الشبكة العربية

الخميس 05 ديسمبر 2019م - 08 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

إسرائيل تهنيء السعودية بعيدها الوطني: نحتفل سويا في العام المقبل

السعودية وإسرائيل
نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية على حساباتها باللغة العربية عبر “تويتر” يومي الأحد والاثنين ثلاث رسائل على الأقل بمناسبة احتفال السعودية بيومها الوطني الـ 89، الذي يحيي في كل سنة في تاريخ 23 سبتمبر، ذكرى قيام الملك عبد العزيز بن سعود بإطلاق اسم عائلته على المنطقة في عام 1932.
وكتبت وزارة الخارجية عبر حسابها باللغة العربية “نهنئ الشعب السعودي بحلول يومه الوطني الـ 89”.
وأضافت: “يعيده عليكم بالخير والبركة في ظل الأمن والأمان وأجواء السلام والتعاون والجيرة الحسنة، داعين الله عز وجل أن تتكلل جهودكم بالرقي والتطور والازدهار، بالنجاح”.
في تغريدة سابقة من نفس الحساب تم نشر فيديو تظهر فيه طاولة مغطاة بالكعك الأخضر والأبيض بألوان العلم السعودي مرفقة برسائل تهنئة والإعراب عن الأمل بـ”أن نحتفل سويا في العام المقبل”.
نشرت الإسرائيلية موريه هذا الفيديو بمناسبة اليوم الوطني الـ 89 للمملكة العربية السعودية وقالت للسعوديين: "أتمنى لكم الكثير من الفرح والسعادة.. آمل أن نحتفل سويًا في العام المقبل"#اليوم_الوطني89_للسعوديه
وبعثت قناة خاصة بوزارة الخارجية، تم إنشاءها خصيصا للتواصل مع دول الخليج، يوم الإثنين بـ”اصدق التهاني والتبريكات للشعب السعودي” وفق ما أفاد موقع "تايمز أوف إسرائيل"
وكُتب في التغريدة أيضا “نسأل الله أن يديم عليكم الأمن والأمان ونتمنى لكم مزيدا من الازدهار”.
وعادة ما تنشر وزارة الخارجية الإسرائيلية تغريدات تهنئ فيها الدول بأعيادها الوطنية، ولكن فقط تلك التي تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية.
وجود العلاقات السرية بين تل أبيب والرياض، والتي تركز في الأساس على قضايا أمنية، خاصة بالنظر إلى العداوة المشتركة لإيران، هي أمر معروف جيدا، لكن المظاهر العلنية للمودة بين البلدين على القنوات الدبلوماسية الرسمية هي أمر نادر للغاية.
وكثفت إسرائيل في السنوات الأخيرة من تواصلها مع البلدان العربية، ولا سيما دول الخليج منها.
في شهر يوليو، استقبل نتنياهو المدون السعودي محمد سعود، في مكتبه بالقدس، بعد يوم من تعرض الرجل لهجوم من قبل فلسطينيين غاضبين بسبب آرائه المؤيدة لإسرائيل. ووصل سعود، الذي يُعرف عنه أنه مؤيد قوي لنتنياهو، إلى إسرائيل بدعوة من وزارة الخارجية ضمن وفد من المدونين والصحافيين من دول عربية مختلفة.
 
 

إقرأ ايضا