الشبكة العربية

الثلاثاء 02 يونيو 2020م - 10 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

إسرائيل تعلن حالة التأهب بعد وفاة "مرسي" وتستبعد تأثيرة وفاته على "حماس"

Capture
أثار وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، قلقا كبيرا داخل الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل، خشية أن تكون له تداعيات وردود أفعال عنيفة في غزة أو في الجارة القريبة منها مصر. وأفادت صحف عبرية محلية، أن الأنظار كلها تتجه صوب يوم الجمعة القادم، مع تنامي الاحتمالات بتنظيم مظاهرات كبيرة منددة بوفاة مرسي سجينا، بعد أداء الصلاة.

وقالت صحيفة "هآرتس"، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل تتابع التطورات في مصر مع إعلان وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي أمس، وإنها في حالة تأهب تحسباً لتطورات وتداعيات محتملة في مصر وفي قطاع غزة.

وأضافت الصحيفة العبرية، أن موت الرئيس السابق، إذا ما أدى إلى مواجهات في شوارع المدن المصرية، يُنظر إليه في "إسرائيل" على أنه تحدٍ يمكن للنظام المصري الحالي مواجهته، والذي سيحاول ضبط الأوضاع من خلال نشر المزيد من القوات المسلحة والأمنية خاصة في المدن الكبرى.


وفقا للصحيفة، فإن الاختبار الرئيسي سيكون يوم الجمعة، وتحديدا بعد صلاة الجمعة، حيث من المتوقع خروج الآلاف في الشوارع منددين بوفاة الرئيس السابق مرسي في السجن، خاصة وأن أئمة المساجد والدعاة المحليين ما زالوا على صلة وارتباط بجماعة الإخوان المسلمين.


ومع ذلك، فإن الانطباع السائد في "إسرائيل"، بحسب الصحيفة، هو أن الحكومة المصرية قادر على السيطرة بشكل كامل على الأوضاع في مصر، وقادرة على قمع المعارضه.

وبحسب ترجمة "وكالة سما" فإن أهم ما تراقبه وتخشى منه دولة الاحتلال في هذا السياق هو التأثيرات المحتملة على حركة حماس في قطاع غزة، بالرغم من محاولات قادة الحركة في السنوات الأخيرة تمييز الحركة عن حركة الإخوان المسلمين.


ويزعم المحلل العسكري في هآرتس، أن حركة حماس مرتبطة اليوم بنوايا الرئيس السيسي، لا سيما في ما يتعلق بفتح معبر رفح، المنفذ الوحيد لقطاع غزة للعالم الخارجي في ظل الحصار الإسرائيلي. ووفقا للتقديرات، فإن الحركة قد تمتنع لهذا السبب عن توجيه اتهامات مباشرة للحكومة المصرية .
 

إقرأ ايضا