الشبكة العربية

الثلاثاء 07 أبريل 2020م - 14 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

إسرائيل تصطاد في الماء العكر وتدعو لتهجير يهود فرنسا

1420133153

قال موقع "كيبا" الإخباري العبري، إن "الحكومة الإسرائيلية تعمل على برنامج لتشجيع هجرة يهود فرنسا إلى إسرائيل، ووزير الشتات نفتالي بينت أطلق تحذيرات مؤخرًا تتعلق بالمشاكل والتهديدات التي تحيط باليهود حول العالم".  

وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "أصدر تعليمات لوزير التعليم والشتات بينت، لبلورة برنامج خاص لزيادة الهجرة اليهودية من فرنسا، واليوم (الأحد) عرض بينت في الجلسة الحكومية، التي انعقدت صباحًا، خطوات وزارته بشأن تحديات التواصل مع يهود العالم". 

ونقل عن الوزير قوله خلال الاجتماع: "إسرائيل أضاعت فرصة تاريخية على مدار السنوات الأخيرة، ألا وهي زيادة تهجير اليهود من باريس لتل أبيب، هناك 200 ألف يهودي في فرنسا يريدون المجيء إلى هنا، وكل أجهزة الدولة الإسرائيلية غير مستعدة لهذا الأمر، هناك 200 ألف محب للصهيونية وأرض إسرائيل وواجبنا أن نساعدهم". 

وأضاف: "لأول مرة يوجد في إسرائيل أكبر تجمع لليهود على الصعيد العالمي، حيث يزيد تعدادهم عن 6 مليون بينما يوجد في الولايات المتحدة يوجد 5.7 مليون يهودي، في الوقت الذي تسوء فيه علاقات إسرائيل واليهود حول العالم بشكل غير مسبوق".  

وتحت عنوان "الصراع الطبقي في فرنسا"، قالت صحيفة "هاآرتس" العبرية، إن نهاية الأسبوع الرابع من الاحتجاجات كانت الأقل عنفًا من سابقاتها، لكن الحديث لا يدور عن هدنة، فالمتظاهرون يحظون بدعم ملحوظ من قبل الشعب الفرنسي، الذي يتجاهل علامات التطرف التي تتغطى بستار الاحتجاجات الشعبية".

وتابعت: "أجزاء كبيرة من العاصمة الفرنسية شهدت حظرا للتجوال مؤخرا، وتم إغلاق الكثير من المحال التجارية، , وظلت الشوارع خالية لساعات قبل أن يبدأ عشرات الآلاف من المتظاهرين احتجاجات (السترات الصفراء) تنظيم مسيرات صوب شارع الشانزلزيه، وذلك في نهاية الأسبوع الرابع للمظاهرات".

وواصلت: "مؤخرًا قام مواطنون فرنسيون بتغطية النوافذ بألواح خشبية أو بلاستيكية أملين في عدم تعرضها للعنف المتوقع أن يتجدد، ويبدو أن السلاسل التجارية الكبيرة هي الأولى بالحماية، فهذه السلاسل من شانها أن تكون هدفا مغريا أكثر لمثيري الشغب".
 

إقرأ ايضا