الشبكة العربية

الثلاثاء 28 يناير 2020م - 03 جمادى الثانية 1441 هـ
الشبكة العربية

حقوقي يغرد للتونسيين :

إذا الشعب يوما رفض المنشار .. فلابد أن يستجيب النظام

إذا الشعب يوما رفض المنشار .. فلابد أن يستجيب النظام
اشتعل الشارع التونسي علي مدار الأيام الماضية،  بسبب الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي لتونس، والتي بدأت بالإمارات، والبحرين مرورا بمصر ، ومن المزمع زيارته لتونس، غدا الثلاثاء ، والتي ووجهت بحالة من الغضب بين جموع الشعب التونسي.
المحامي والحقوقي جمال عيد كتب علي حسابه علي تويتر : " شكرا تونس.. ممكن محمد بن سلمان يشتري ذمم تجار ، أو ولاء حكام منبطحين ، أو شوية ذباب اليكتروني، لكن مستحيل يشتري احترام الشعوب .. كمواطن مصري أنا ضدها ، وإذا وافق النظام فموافقته ليست باسمنا".
وأضاف ساخرا : " إذا الشعب يوما رفض المنشار .. فلابد أن يستجيب النظام".
وكان عيد قد كتب أيضا : " يبدو أن محمد بن سلمان لن يزور تونس ، بعد رفض القوى الحية أن يدنس أرضها قاتل معادي للإنسانية والنور، منوها إلي الصورة التي وضعت علي واجهة نقابة الصحفيين في تونس، والتي كتب عليها حل الظلام والجهل منذ ساد تجار الجاز..زيارة المنشار عار".
يأتي هذا في الوقت الذي تقدّم فيه  خمسون محاميا تونسيا لرفع قضية استعجالية بهدف منع ابن سلمان من دخول تونس.
وأكد المحامي نزار بوجلال أنه  يستعد برفقة خمسين محاميا لرفع دعوى قضائية استعجالية، لمنع ولي العهد السعودي دخول تونس، على خلفية مقتل الصحفي جمال خاشقجي.
 وأضاف أن "الدعوى ستتضمن شكايتين، الأولى استعجالية تتعلق بتحميل ابن سلمان المسؤولية السياسية بمقتل الصحفي جمال خاشقجي ومنعه من دخول الأراضي التونسية، والشكاية الثانية جزائية بتكليف من الصحفيين و نشطاء حقوق الإنسان.
كما عبّرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، في رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية، عن "استهجانهاَ" اعتزام ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، زيارة تونس، كونه "خطراً على الأمن والسلم في المنطقة والعالم، وعدوّاً حقيقياً لحرية التعبير".
وحسب ما جاء في نص الرسالة التي حملت توقيع الكاتبة العامة لنقابة الصحفيين، سكينة عبد الصمد أنه : "حدثت في تونس ثورة ولسنا مستعدين، كصحفيين، أن نتنازل عن مكاسبها، وفي مقدمتها سيادة القانون وحرية الصحافة والتعبير.
وعلى هذا الأساس نرفض زيارة ولي العهد السعودي إلى بلادنا رفضًا قاطعًا، لما في تلك الخطوة الاستفزازية من اعتداء صارخ على مبادئ ثورتنا".
وقالت النقابة إنها "فوجئت، كأغلبية الشعب التونسي، بتأكيد هذه الزيارة، الأسبوع المقبل (2 نوفمبر الجاري وهي جولةً الهدف منها تبييض سجلّه الدّامي، على خلفية تورّطه ونظام الحكم في بلاده في جرائم بشعة تمسّ حقوق الإنسان، لعلّ آخرها جريمة اغتيال الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، إذ تشير تقارير دولية إلى تورّط بن سلمان نفسه في هذه الجريمة النّكراء".
كما جاء في هذه الرسالة أنه "لا يخفى على نقابة الصحفيين أنّ موقف تونس الرّسمي لم يكن، في يوم ما، مستقلاً عن سياسة المحاور التي تشهدها المنطقة العربية.
وأشارت أنها شعرت بالصدمة بموقف وزارة الشؤون الخارجية التي دعت إلى عدم توظيف قضية اغتيال خاشقجي، باستغلال هذا الحادث لاستهداف السعودية وأمنها واستقرارها.
 

إقرأ ايضا