الشبكة العربية

الثلاثاء 25 يونيو 2019م - 22 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

«إخوان الجزائر» يستعدون لخوض انتخابات الرئاسة

De4VniYXcAE0gCr

أعلنت "حركة مجتمع السلم"، أكبر حزب إسلامي في الجزائر، أنها ستجمع التوقيعات تحسبًا لخوضها انتخابات الرئاسة، في حال موافقة مجلس شورى الحركة.

وكان المكتب التنفيذي للحزب انعقد للنظر في قرار الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، أمس، تحديد 18 أبريل القادم، موعدًا للانتخابات الرئاسية.

وأعلن بيان الحزب "تأهب واستعداد هياكل ومؤسسات الحركة والمناضلين والمناضلات والمنتخبين والمنتخبات لجمع التوقيعات ولخوض غمار الانتخابات الرئاسية بمرشحها بجدارة واستحقاق لعدم هدر مزيد من الوقت في حالة ما قرر مجلس الشورى الوطني ذلك".

ويعقد المجلس (أعلى هيئة قيادية بالحزب)، اجتماعا الجمعة المقبل، للنظر في ملف الانتخابات.

وفي تصريحات سابقة، أعلن رئيس الحركة، عبد الرزاق مقري، أن حزبه سيقاطع الانتخابات، في حال ترشح بوتفليقة (81 عامًا) لولاية خامسة.

واعتبر مقري، أنه في حال خوض بوتفليقة للانتخابات، فستكون محسومة لصالحه، وإذا لم يترشح فستبحث الحركة دعم مرشح توافقي مع المعارضة أو تقديم مرشحها.

ولم يعلن الحزب حتى الآن عن مرشح له في حال قرر خوض السباق، لكن يرجح أن يكون مقري.

ووفقا للمادة 140 من القانون الانتخابي، فإن صدور مرسوم استدعاء الهيئة الناخبة (صدر الجمعة) يعني فتح باب تقديم الترشيحات للمحكمة الدستورية، لمدة 45 يوما.

ويجب أن يجمع المرشح ما لا يقل عن 600 توقيع (توكيل) على الأقل للمنتخبين (محليين أو في البرلمان) عبر 25 ولاية، أو 60 ألف توقيع لمواطنين في سن الانتخاب في 25 ولاية، على أن لا يقل العدد عن 1500 توقيع في الولاية الواحدة.

وينهي بوتفليقة، الذي يحكم الجزائر منذ 1999، ولايته الرابعة في أبريل المقبل، ولم يعلن حتى الآن إن كان سيترشح لولاية خامسة، في ظل دعوات مستمرة من مؤيديه للاستمرار في الحكم، مقابل دعوات إلى عدم الترشح بسبب متاعبه الصحية.

وفي حال قرر بوتفليقة خوض السباق فستكون الانتخابات، بحسب مراقبين، "محسومة سلفًا" لمصلحته، كونه يحظى بدعم أكبر أحزاب ومنظمات الجزائر.

وتنتظر شخصيات بارزة موقف بوتفليقة لحسم موقفها من المشاركة في الانتخابات، حيث اقتصرت إعلانات الترشح حتى الآن على شخصيات مغمورة، باستثناء عبد العزيز بلعيد، رئيس حزب جبهة المستقبل، الذي حل ثالثا في انتخابات 2014 بـ3.36 بالمائة من الأصوات.
في الأثناء، أعلن حزبان مواليان ومنظمة للطرق الصوفية بالجزائر، الجمعة، دعمهم لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة.


وأكد حزب التجمع الوطني الديمقراطي (يقوده رئيس الوزراء أحمد أويحيى) أنه يجدد مناشدته "للمجاهد بوتفليقة، للترشح للانتخابات الرئاسية، من أجل استمرار مسار البناء الوطني"، وفق بيان توج اجتماع مكتبه السياسي.

من جهته، دعا حزب تجمع أمل الجزائر (يقوده عمر غول وزير النقل السابق) في بيان له "الرئيس بوتفليقة للاستمرار في قيادة البلاد، من خلال الترشح لهذا الاستحقاق الرئاسي".

ولفت إلى "دعمه ووفاءه للرئيس دائم وثابت ومستمر".

ونشر عبد القادر باسين، رئيس المنظمة الوطنية للزوايا (أكبر تجمع للطرق الصوفية في البلاد) بيانا مقتضبا على صفحته بموقع "فيسبوك"، جاء فيه "نعلن رسميا دعمنا اللامشروط واللامحدود للرئيس بوتفليقة، لعهدة رئاسية جديدة".

من جانبه قال المعارض الإسلامي عبد الله جاب الله، رئيس جبهة العدالة والتنمية، أن الانتخابات القادمة "لن تكون نزيهة".

وأوضح جاب الله، في كلمة خلال افتتاح اجتماع لكوادر الحزب بالعاصمة، أنه "لن يتقدم لهذا السباق لأن تجاربه السابقة جعلت لديه يقينا بأن هذا الاقتراع لن يكون نزيها".

ودعا لتنصيب هيئة مستقلة لمراقبة وتنظيم الانتخابات لضمان نزاهتها.

واعتبر أن "الهيئة العليا المستقلة للانتخابات" الحالية (يترأسها رفيقه السابق عبد الوهاب دربال) ليست لها استقلالية عن السلطة الحاكمة.
 

إقرأ ايضا