الشبكة العربية

الأحد 05 يوليه 2020م - 14 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

إخوان الجزائر يردون على "بوتفليقة" بهذا القرار المفاجئ

timthumb

قرر حزب "حركة مجتمع السلم" (حمس)، أكبر حزب إسلامي في الجزائر، الانسحاب من السباق الرئاسي وعدم المشاركة فيه.

قرر مجلس شورى حركة مجتمع السلم، أكبر حزب إسلامي في الجزائر، الانسحاب من الانتخابات الرئاسية، رغم دفاع رئيس الحركة عبد الرزاق مقري، عن خيار الترشح.

وصوت 145 عضوًا من الحركة ضد الترشح، في حين وافق 97 على تقديم مرشح الحركة، بحسب وسائل إعلام محلية.

وجاء هذا الانسحاب قبل 24 ساعة من انتهاء آجال جمع التوقيعات اللازمة لدخول المعترك الانتخابي، وتسليم ملف الترشح رسميا للمجلس الدستوري للنظر فيه.

وعلى الرغم من تمسك رئيس الحركة عبدالرزاق مقري بخيار خوض السباق الرئاسي، فإن أغلبية الذين حضروا مجلس الشورى، الذي استمر لساعة متأخرة من الليلة الماضية، قرروا التراجع عن خوض المعترك الرئاسي، "تماشيًا مع رغبة الشعب، الذي خرج في مليونيات مناهضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة".

وبذلك تكون الحركة هي ثاني حزب جزائري ينسحب من الرئاسيات، بعدما أعلنت رئيسة حزب العمال لويزة حنون الانسحاب. وكانت أحزاب أخرى أعلنت مبكرًا مقاطعة الانتخابات.

واتفقت أحزاب المعارضة على عقد اجتماع جديد غدًا لاتخاذ قرارات نهائية بشأن المرحلة القادمة، بعد أن يُحسم اليوم موقف إيداع ملف ترشح بوتفليقة.

ومساء السبت، كشفت صحيفة "المجاهد" الحكومية، أن بوتفليقة قدم وثيقة بممتلكاته، في خطوة دستورية تمهيدية للإيداع الرسمي لملفه للترشح للانتخابات المقررة في 18 أبريل المقبل، مما يؤكد عدم تراجعه عن الترشح رغم المظاهرات غير المسبوقة، الجمعة الماضية الرافضة لترشحه لولاية خامسة.

وقال بوتفليقة، في تصريح له موقع في 3 فبراير الماضي، إن ممتلكاته العقارية تضم سكنا فرديا في سيدي فرج غربي العاصمة، وسكنا فرديا وشقة بالعاصمة الجزائر.

كما أوضح أن ممتلكاته المنقولة تتمثل في سيارتين، وأكد أنه لا يملك غير ما ذكر، لا داخل البلاد ولا خارجها.

ويتوقع أن يودع بوتفليقة ملف الترشح لانتخابات الرئاسة، اليوم الأحد، وقد ينوب عنه في هذه المهمة مدير حملته الانتخابية الجديد عبد الغني زعلان، وزير النقل والأشغال العمومية.
 

إقرأ ايضا