الشبكة العربية

الأحد 16 ديسمبر 2018م - 09 ربيع الثاني 1440 هـ
الشبكة العربية

إخوان الجزائر: بوتفليقة لا منافس له في المعارضة

بوتفليقة
قال قيادي إخواني جزائري بارز إن الوقت لا زال مبكرا لتحديد رؤية واضحة حول الاستحقاق الرئاسي القادم.
وأضاف أبو جرة سلطاني، الذي سبق له أن تقلد عدة حقائب وزارية وترأس أكبر حزب إسلامي في البلاد (حركة مجتمع السلم)، ويترأس اليوم المنتدى العالمي للوسطية في البلاد،  "أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لا يزال وإلى غاية منتصف ابريل  القادم وحسب نص الدستور رئيسا للدولة الجزائرية".
وتوقع زوال الغموض الذي يخيم على المشهد السياسي عشية رئاسيات 2019 ابتداء من 19 يناير القادم وهو تاريخ استدعاء الهيئة الناخبة من طرف الرئيس تحسبا للاستحقاق الرئاسي، وقال إنه وخلال هذه الفترة ستتضح هوية المترشحين للرئاسيات.
 وفي تعليق له على رسالة بوتفليقة التي بعث بها إلى الرأي العام عبر منبر اجتماع للحكومة والولاة (المحافظين)، والتي قال البعض عنها إنها أفضحت عن رغبة الرجل في البقاء بهرم السلطة، لأنها تضمنت خطابا دعائيا لإنجازات العقدين الأخيرين، فيما وجه تهم المغامرة بمستقبل البلاد لخصومه، أوضح رئيس المنتدى العالمي للوسطية أن “الرئيس بوتفليقة لا يحتاج إلى تلميحات ليعلن عن ترشحه “.
ونقل عنه موقع  "الجزائر تايمز" قوله، إن مضمون الرسالة كان واضح فالرئيس يرى أن هناك ما يهدد الاستقرار والوحدة الوطنية ولذلك يستغل المناسبات الوطنية من اجل ان يبعث برسائل الى جميع الأطراف المحافظة على الجزائر وطالبهم بعدم الانجرار ووراء الطموحات الشخصية.
وبخصوص تريث المعارضة في الإعلان عن موقفها من الرئاسيات القادمة، قال الوزير الأسبق إن ” الجميع اليوم يترقب موعد إعلان الرئيس عن ترشحه لرئاسيات 2019، فإذا أعلن عن رغبته في الترشح مجددا فلن ينافسه أحدا من المعارضة وإذا قرر الانسحاب فأوزان كثيرة ستعلن عن الترشح “.
وكان  رئيس حركة مجتمع السلم (أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد) عبد الرزاق مقري، قد قال في وقت سابق إن دعاة ترشيح الرئيس بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة بأنهم «في ورطة»، قائلا في تعليقه على إعلان حزب الغالبية ” جبهة التحرير الوطني”، ترشيح بوتفليقة رسمياً: ” أنا لا أستطيع أن أصدق بأن الرئيس يريد عهدة خامسة لأنه أدرى من أي أحد بحالته الصحية، نسأل الله له الشفاء وأن يتلطف به “.
وأضاف: ” ولكن بكل تأكيد ثمة أناس يعيشون ورطة حقيقية لم يستطيعوا الاتفاق على البديل، يحاولون بيع الوهم”، وزاد: “فليتركوا البلد يتحرر، وإن لم يقبلوا التوافق الشفاف الذي يناقش تحت الشمس بين الجميع فليتركوا الديموقراطية تفعل فعلها، إنها اليد الخفية التي تحل كل المشاكل”.
 

إقرأ ايضا