الشبكة العربية

السبت 31 أكتوبر 2020م - 14 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

إخوان الأردن يبحثون عن سلطة تضع "رجلا على رجل"

الإخوان المسلمين
التقى ضباط تابعون لجهاز أمني أردني حساس، مع قادة من جماعة الإخوان المسلمين بالأردن، وعدد من كبار مساعدي وزير الداخلية  سمير المبيضين.. وحضر اللقاء أيضا عدد من قيادات إسلامية الأخرى، من بينها الشيخ ذنيبات والأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الشيخ مراد العضايلة، ونشطاء آخرون من القيادات الوسطى وغير المعروفين إعلاميا
كان اللقاء صريحاً للغاية من الطرفين، وتناول أسباب الخلاف والنزاع بين الإخوان والسلطة رغم أن الهدف منه جس نبض موقف الحركة الإسلامية وسط الجدل والحراك الذي أثاره قانون الضريبة الجديد، ودون الخوض في الكثير من التفاصيل، حسب حيثيات تقرير بيروقراطي أرسل لرئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز واطلعت «القدس العربي» على بعض تفصيلاته.
ما لفت النظر في سياق الخطاب للوفد المعارض هو التأكيد على إنتاجية النموذج المغربي، حيث إن «المخزن» وهو القصر الملكي المغربي مرتاح الآن أو «يضع رجلاً على أخرى»، على حد تعبير أحد الحاضرين، فهو يسيطر على كل شؤون الحكم والقرار، ويترك الإدارة للتيارات السياسية وتفاعلاتها، وبسبب ذلك فإن الأوضاع الأمنية هادئة، والأمور مستقرة، ولا يوجد حراك ولا مشكلات إرهاب، والنمو الاقتصادي يلامس 5%.
صفة «المخزن» المغربية التي أدت إلى استرخاء الجميع في المملكة  يمكن أن تكون الصفحة الأولى في رأي غالبية الإسلاميين الذين يحاولون اليوم اقتراح مقاربات إصلاحية فعلية وجذرية بدلاً من المناورات التي يسميها الشيخ مراد عضايلة «بهلوانية» وغير منتجة للحكومات المتـعاقبة.
وهي في كل حال صفحة تبدأ من عند الاندفاع نحو مشروع «حكومة أغلبية برلمانية»، وهو ما وعد به رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز علناً في لقاء تلفزيوني شهير أثار قلق أغلبية المحافظين والحرس القديم في النخبة الأردنية. ما يرشح من أقرب المواقع للرزاز أن هذه الفكرة لم تناقش تفصيلاتها مرجعياً بعد. بل قفز على هامشها السؤال وداخل أروقة القرار بعنوان: ما الذي نتحدث عنه وكيف نفعلها أصلاً؟
 

إقرأ ايضا