الشبكة العربية

الأربعاء 28 أكتوبر 2020م - 11 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

إخواني شهير يطرح مبادرة لتصالح الجماعة مع النظام

إخواني
طالب القيادي الإخواني والبرلماني السابق محيي عيسى بضرورة  تواصل الجماعة مع النظام المصري لوضع حل للأزمة الراهنة، وتغليب مصلحة الوطن.
وقدّم عيسى مجموعة من الحلول، لاجتياز الأزمة، مطالبا الجماعة أن تعترف بالواقع الجديد، وأن تتقدم شخصيات عامة متفق عليها لأجل حلحلة الأزمة.
وكتب عيسى على حسابه في فيسبوك: " قلنا سابقا إن جميع الأزمات الداخلية لأى دولة لا تنتهى أبدا بالحسم بين الطرفين كمنتصر ومهزوم بل انتهت جميعها بالحلول الوسطى بما يحفظ ماء وجه الدولة والجماعات والحركات السياسية المعارضة وهو ما حدث حديثا فى أيرلندا وجنوب أفريقيا".
وأوضح أن بداية الحلحلة أن يعترف الطرفان أن هناك أزمة ويستحيل حسمها بالضربة القاضية وأن المتضرر الأكبر من استمرارها هو الوطن.
وأشار عيسى إلى أن النظام يجب عليه أن يعلم أنه وإن كانت الأمور استتبت له واستقرت الأوضاع وكسب شرعية دولية واسعة إلا أن قطاعا لا يُستهان به من الشعب ما زال مهمشا ومحروم من كل حقوقه وأن سجله فى قضية حقوق الإنسان أصبح مُشينا ويلاحقه أينما ذهب..".
 ثم أنه خسر قطاعا غير قليل كان يساهم فى التمية والتكافل ويُخفف المعاناة عن الملايين ثم أنه لو نجح فى حل قضية وتابع قائلا في رسالته للمعارضة وعلى رأسهم الإسلاميون :  وعلى الطرف الآخر يجب أن يدرك أن هناك واقعا جديدا قد حدث وأن العودة إلى ما قبل 30/6 /2013 هو ضرب من الخيال وأحلام اليقظة فلا هناك معارضة معترف بها دوليا ولا مُتفق عليها داخليا ولا توجد شخصية بديلة يلتف حولها الشعب ولا يُتصور أن مجموعة من برامج التوك شو يمكن تُسقط نظاما ".
كما أكد أن المعارضة بالخارج منقسمة ومُتشرذمة ولا أمل فى توحدها على المدى القريب.
 واستطرد في حديثه: " إذا اقتنع الإخوان أن الوطن والأمة فوق الجماعة وأن مصلحة الوطن تعلو فوق مصلحة التنظيم يمكن الذهاب إلى نهاية النفق حيث النور والأمل ".
وقدم عيسى 10  بنود لمبادرة يمكن أن تكون بداية لحل الأزمة، والتي جاءت كالتالي:  
1- تبدأ مرحلة الحل الأولى فى وجود ما يسمى التهدئة أو التبريد بمعنى أن يتوقف الطرفان عن إشعال الحريق ويعملان على توقفه.
2- تبدأ برامج التوك شو وإعلام للطرفين فى وقف حملات الهجوم والتحريض المستمرة وينطبق ذلك على قناتى الجزيرة والعربية.
3- يبدأ النظام بعرض قضية المعتقلين بشفافية مُعلنا العدد الحقيقى بالأسماء وحالة اعتقالهم والأحكام الصادرة بحقهم.
4- يتوقف النظام عن أى اعتقالات جديدة ويتوقف تماما أعمال التعذيب والاختفاء القسرى.
5- على الجانب الآخر تعلن جماعة الإخوان توقفها تماما عن أى عمل سياسى وتفرغها للعمل الدعوى السياسى فى إطار وجود قانونى كجمعية معلومة الأموال والأعضاء فلا توجد دولة فى العالم تسمح بوجود جماعة شعارها ( علنية الدعوة وسرية التنظيم ) وتسمح لها بالعمل خارج القانون.
6- يعلن حزب الحرية والعدالة انفصاله الكامل عن الإخوان ويُعهد لقيادته مجموعة ممن استقالت واستقلّت عن الإخوان مثل عمر دراج.
7- تبدأ أطراف محايدة ومقبولة للتوسط والمصالحة ونرشح منهم الدكتور: ( البرادعى وسليم العوا وفهمى هويدى وأبو العلا ماضى)، وغيرهم ممن يحبون الخير لهذا الوطن
8- تقدم الإخوان مبادرة من جانب واحد تعلن فيها تخليها عن السياسة واعترافها بالأمر الواقع فى مصر كنظام معترف به دوليا.
9- يبدأ النظام فى عملية تصفية أحوال المعتقلين والإفراج عن بعض الرموز التى تساهم فى التهدئة والتفاوض مثل الدكتور أبو الفتوح وزياد العليمى.
10- فى حالة ادعاء البعض أن الشعب لا يريد المصالحة يمكن أن تُعرض عملية المصالحة على استفتاء شعبى وأنا واثق من موافقة شعبية كاسحة.
 

إقرأ ايضا