الشبكة العربية

الخميس 29 أكتوبر 2020م - 12 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

إخواني شهير : هذا ما حدث في لقاء سري للجماعة

الإخوان
أعرب القيادي الإخواني والبرلماني السابق محيي عيسى عن أسفه بسبب عدم قيام جماعة الإخوان المسلمين بتنقية موروثات مؤسس الجماعة حسن البنا، وما تركه الأديب الراحل سيد قطب.
وكتب عيسى على حسابه في فيسبوك كنت أتمنى من جماعة الإخوان أن تتبنى دراسة نقدية لكتاب الرسائل وكتاب الظلال لتبين أن كلامهما قابل للنقد والتصحيح.
وأضاف عيسى لن يكون البنا آخر المجددين ولا الإخوان آخر حركات الإصلاح.. بل سيأتى مجدد يعيد للأمة اتزانها وتأتى جماعة بفكر جديد يناسب العصر لا بفكر متكلس يعيش على ذكريات الماضى وأوهام الأمجاد.
وكشف عيسى عن واقعة مثيرة حدثت معها، حيث أكد في حديثه عنها أنه منذ أعوام جاءنا قيادة واجتمع بنا فيما كان يسمى بالكتيبة وقبل إلقاء كلمته وضع كتاب الرسائل وفوقه رياض الصالحين ويعلوهما القرآن الكريم
ثم قال : " هذه هى ثوابت دعوتنا".
وتابع قائلا : انفعلت عليه وقلت له لا يجوز لك ولا لغيرك أن تضع كتابا من صنع بشر أيّا ما كانت مكانته ليكون من ثوابت الإسلام متساويا مع القرآن والسنة.
واستدّل عيسى بما  جاء في كتاب " الملاحم " لأبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يبعث الله على رأس كل مائة عام من يجدد لهذه الأمة أمر دينها )
وأوضح أن هذا الحديث من الأحاديث الصحيحة المشهورة ، يرويه الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال :
( إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا )، وأنه يوضح أن هذا الدين العظيم يعتريه مع الوقت ما يعكر صفوه ويكدّر ماءه ولأنه دين عظيم وهو خاتم الرسالات فإنه يحتاج كل زمن من ينفض عنه التراب ويعيد له صفاءه وبهاءه.
وتجديد الدين كل مائة عام يحتاج إلى مصلح جديد قد يكون فردا أو جماعة وهو ما ينفى ما يدعيه البعض أن شخصا بعينه هو آخر المصلحين وكتابه ورسائله هى آخر الكتب وكلامه لا يأتيه الباطل وأن جماعته هى آخر حركات الإصلاح.
وأشار عيسى في حديثه إلى أن الأمة تحتاج إلى تجديد وتنشيط ولا يقول عاقل أن كلام البنا أو سيد قطب أو غيرهم غير قابل للنقد والتجديد فالرجل رحمه الله اجتهد فى ظروف عصره وزمانه وقال كلاما فيه الصحيح والخطأ ويؤخذ منه ويرد عليه.
 

إقرأ ايضا