الشبكة العربية

الخميس 22 أكتوبر 2020م - 05 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

إخواني شهير: مرشد الإخوان كشف لي هذه المفاجأة في لندن

المرشد
كشف القيادي الإخواني أشرف عبد الغفار عن مفاجأة كان قد صرح له بها المرشد الأسبق لجماعة الإخوان المسلمين " مصطفى مشهور"، وذلك من خلال لقاء جمعه به قبل 25 عاما.
وكتب عبد الغفار على حسابه الشخصي في فيسبوك : "في مايو عام ١٩٩٥، التقيت في لندن بالأستاذ مصطفي مشهور، وكنت قد خرجت من مصر بناء علي توجيهات الإخوان لأنه كانت قد أعدت قضيه كبري، بأننا نستغل الإغاثة في مناطق الحروب و الصراع لتكوين جيش".
وأضاف عبد الغفار : فخرجت في ١٨ فبراير ١٩٩٥، حيث رفض المسؤول عني في الإخوان أن أبقى يوما واحداً في مصر.
وتابع قائلا : التقيت بالأستاذ مصطفي مشهور في لندن، وكان هو الرجل الأول في الجماعة، حيث طلبت منه الاجتماع علي انفراد، وحدثته عن الانحراف في الجماعة، وأن الانحراف يزداد يوما بعد يوم، وأننا إن لم نتدارك الأمر فقد نجد بعد زمن ليس ببعيد ما لا يحمد عقباه.
ويستطرد عبد الغفار في حديثه عن لقائه بمرشد الإخوان :  قلت له يا أستاذ إن الله عز و جل قال في محكم كتابه : " إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون"، ولم يقل سبحانه " إنا نحن نزلنا الإخوان و إنا لهم لحافظون".
وأشار إلى أن مشهور قال  : "هذا أكيد و نحن جماعة من المسلمين
الإسلام  يبقي و يظل معه كل كيان التزم بالإسلام و لم ينحرف".
فقلت: أخشي أن نكون كالحركات التي ظهرت و قويت ثم أصابها الضعف و انتهت، منوها أنه وافقني و أكدنا سويا أن ما من كيان أو دولة، إلا و قوي بالالتزام بكامل الإسلام بلا انحراف وما من كيان أو دولة إلا و ضعف بانحرافه علي الطريق، وهو من أكد أن الانحراف يبدأ صغيرا و ينتهي كبيرا مفزعا".
و أكد عبد الغفار في حديثه أننا افترقنا في هذا اللقاء علي أنه الرجل الأول في هذه الجماعة، وتعاهدنا أنه يجب أن يقف علي هذا الأمر و يلاحظه و يمنع حدوث أي انحراف.
واختتم حديثه قائلا : كلمات الأستاذ سيد  قطب أثارت شجوني و ذكرتني بهذا الحوار، حيث كان يومها التحذير من نقاط انحراف صغيرة لاحظتها و ذلك قبل ٢٥سنة، متسائلا : " فأين نحن الآن وإلي أين ذاهبون".
وكان القيادي الإخواني قد استدل بكلمات من الأديب والمفكر  سيد قطب ، والتي تحدث فيها عن الانحراف الطفيف في أول الطريق ينتهي إلى الانحراف الكامل في نهاية الطريق، مضيفا أن صاحب الدعوة الذي يقبل التسليم في جزء منها و لو يسير، و في إغفال طرف منها و لو ضئيل، لا يملك أن يقف عند ما سلم به أول مرة، لأن استعداده للتسليم يتزايد كلما رجع خطوة إلى الوراء .
 

إقرأ ايضا