الشبكة العربية

الجمعة 30 أكتوبر 2020م - 13 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

إخواني شهير للإسلاميين: ما علاقة فض اعتصام رابعة بكورونا

رابعة كورونا
استنكر القيادي الإخواني والبرلماني السابق محيي عيسى تصدر الكثير من المشايخ والدعاة للإدلاء بأرائهم عند كل وباء أو نازلة، خاصة ما لم يكن من اختصاصهم.
وأضاف عيسى على حسابه في فيسبوك : كورونا وتصدير الوهم.. ما من حدث عالمى أو اكتشاف علمى إلا ويسارع بعض من مشايخنا إلى محاولة إسقاط التفسير الدينى للحدث دون أى مقاييس للواقع.
وأوضح أنه فى حالة كورونا كانت الفكرة الأولى أنه جند من جنود الله سلطه الله على الكافرين والظالمين.
وتساءل عيسى : الهند دولة كبيرة سكانها تعدوا المليار نسمة وأغلبهم هندوس مما يعبدون البقر وفيها اضطهاد ومذابح للمسلمين فى الهند وكشمير يعنى هى دولة كاقرة ظالمة، منوها أن الهند لم تسجل فيها أى حالة إصابة، بينما جارتها باكستان المسلمة سجل فيها العديد من الإصابات.
وتساءل : فهل بهذه الفرضية يمكن القول إن عباد البقر فى الهند هم أفضل عند الله من مسلمى باكستان وكشمير.
وأشار إلى أن ما نصدره من تفسيرات تحمل روح التشفى أو العداء للإنسانية لا يفيد أبدا قضية الإسلام.
واستطرد في حديثه : صدمنى بوست لابنة من بناتنا تقول فيه  :" لكل من حارب المساجد وعمارها ومصليها وقتلوهم واعتقلوهم لقد تحددت إقامتكم في بيوتكم وطردكم الله من المساجد حتى الجمع والجماعات".
واستنكر ذلك بالقول : يعنى روح من التشفى وفى من فى شعبنا وشعوب العالم وأنا لا أعلم هدفا من خلط الأوراق وحشر كل حدث بأنه بسبب دماء رابعة وكان قبل دماء رابعة كانت الدنيا ربيع والجو بديع.
وشدد أن توظيف الحدث لخدمة قضيتك هو أكبر تشويه لقضيتك، متسائلا  : " ما ذنب الملايين من المسلمين فى بقاع الأرض بدماء سُفكت فى صراعك السياسى مع النظام".
كما استنكر ما يردده أحد الأشخاص، والذي يؤكد أن الأحداث تفتقد الإخوان وكأنهم لو كانوا موجودين لاختلف الأمر، متسائلا : " ولا أدرى كيف كان سيكون الاختلاف هل سيقوم الإخوان بعمل صائد مانع للفيرس هذا نوع من التكلف ومحاولة حشر قضيتنا فى كل حدث".
واختتم حديثه بالقول : الدور المطلوب الآن من الإسلاميين هو التناغم مع العالم والبشرية فى مقاومة هذا الفيرس وعدم أدلجته أو توظيفه دينيا او سياسيا.

 

إقرأ ايضا