الشبكة العربية

الأحد 15 ديسمبر 2019م - 18 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

الفرق بين مصر وتونس ..

إخواني شهير: قيس سعيد حيّا القروي.. ومرسي هدّد شفيق

قيس سعيد
ثمّن محيي عيسى القيادي الإخواني والبرلماني السابق ما قام به الشعب التونسي نخبة وجماهير في إنجاح مسار العملية الديمقراطية، معربا عن أسفه بما مرت به التجربة المصرية من إخفاقات في جميع مراحلها.
وكتب عيسى على حسابه في فيسبوك : " لماذا نجحت تونس بينما أخفق الآخرون، منوها أنه فى الحالة الثورية تكون مرحلة ما بعد نجاح الثورة من أخطر المراحل وأصعبها حيث تكون الدولة فى حالة هلامية رخوة وأتباع النظام السابق أو الدولة العميقة ما زالت تقاوم التغيير وتأمل فى العودة لمواقعها كما أن القوة الخارجية تتربص بالمولود الجديد وتحاول وأده".
وأضاف أن تولّى السلطة فى هذه المرحلة يكون ضربا من الجنون لأى قوى حزبية أو مؤدلجة إسلامية.
وتابع عيسى قائلا : كانت تونس من الذكاء بمكان حيث تركت هذا المنصب لعجوز مُسن قارب على التسعين وهو من رجال الزعيم بورقيبة ليحمل على كاهليه أوزار المرحلة الانتقالية ويكنس خلالها قمامة النظام القديم ورجاله.
بينما كانت الحالة المصرية من الغباء بمكان حيث تصارع الفرقاء على اقتسام الكعكة قبل أن تجف دماء الشهداء وتولى أمر الوطن من ينتمى لجماعة تُحارب بقوة من الخارج والداخل.
وأكد أنه كان طبيعيا أن يعبر السبسى بسفينة تونس خلال خمس سنوات متجاوزا كل الرياح والأمواج العاتية، بينما تفشل الحالة المصرية والتى تحملت جماعة الرئيس أوزارها بعد أن تحملت تبعات قرارها بتولى السلطة.
واستطرد في حديثه : يشاء الله أن تلحق الوفاة بالرئيس السبسى رحمه الله قبل أن تكتمل مدته بأشهر بعد أن نجح بامتياز فى تمهيد الأرض لحياة ديمقراطية سليمة، حيث تزامنت انتخابات الرئاسة مع انتخابات البرلمان التونسى.
كما أغوضح عيسى أن حركة النهضة بعد أن فكت الاشتباك مع تنظيم الإخوان صار لها لونا مختلفا يتناسب مع عصرية الشعب التونسى، ليس لهم مشكلة مع الحجاب ولا الموسيقى ولا حريات الناس الخاصة بل إن رئيس الحركة لا يجد غضاضة أن يحضر حفلا غنائيا ويتفاعل معه.
وأشار إلى أنه فى حالة قيس سعيد ونبيل القروى درس آخر يبين الفارق الكبير بين الحالة المصرية والحالة التونسية، منوها أن المستشار القانونى قيس سعيد  كان منافسه نبيل القروى مسجونا فى قضية فساد وكانت هذه فرصة ذهبيه له لينقض على غريمه السياسى ويجهز عليه، لكن ما حدث عكس ذلك ، حيث سعى قيس للإفراج عن نبيل القروى ودخل معه مناظرة سياسية لم يلمح فيها عن قضايا الفساد المتهم فيها القروى.
وتابع قائلا : بعد ظهور نتائج الانتخابات وفوز قيس كان نبيل القروى أول المهنئين له ورد عليه قيس التحية بأحسن منها.
أما فى الحالة المصرية هدد مرسى شفيق بحبسه بتهم الفساد فى حال فوزه، وبعد نتيجة الانتخابات أرسل شفيق لمرسى رحمه الله برقية تهنئة فلم يرد عليه وشرع فى تنفيذ وعده بفتح قضايا فساد لشفيق، فهرب شفيق من مصر وكسب الرئيس عدوا جديدا مدعوما من الخارج.
وأضاف عيسى يبدو أن التوانسة لاقترابهم من الغرب وتعلمهم فى جامعات فرنسا وأوروبا قد اكتسبوا مهارات كبيرة فى فن السياسة على عكس تماما الحالة المصرية، منوها أن قيسا ليس كمرسى بأى حال من الأحوال.. قيس سعيد رجل وطنى إلى النخاع وهو ما تتطلبه هذه المرحلة فى جميع دول العالم العربى.. شخصية وطنية غير خائنة ولا عميلة ولا فاسدة.ز شخصية غير مؤدلجة لا تنتمى لجماعة ولا لحزب
كما استنكر عيسى قائلا : قرأت لأحدهم هنا يقول أن قيس سعيد  زوجته غير محجبة، متسائلا : وما الضرر في ذلك ما الذى نكسبه من حجاب أو نقاب زوجة رئيس فاسد خائن، وما الذى يضرنا من سفور زوجة رئيس وطنى عادل نزيه طاهر اليدين.
 
 

إقرأ ايضا