الشبكة العربية

الثلاثاء 19 نوفمبر 2019م - 22 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

إحياء عاشوراء في دمشق القديمة.. والروس يمنعون اللطميات

عاشوراء

تشهد دمشق القديمة، ، تشديدا أمنيا تزامنا مع تحضيرات الطائفة الشيعية والميليشيات الموالية لإيران، لإحياء ذكرى مقتل الإمام الحسين، المعروف باسم يوم عاشوراء، منذ بداية شهر محرم الجاري.
ويوجد بدمشق القديمة، مقام رقية، أبرز المعالم الشيعية، فضلا عن مقبرة آل البيت في حي الشاغور، حيث ينتشر الشيعة في أحياء العمارة والأمين والشاغو.
وبحسب ما نشرته وسائل إعلام محلية فإن دوريات عسكرية تنتشر بصورة مكثفة، عند مداخل المدينة القديمة، وإجراء تفتيش شخصي للراغبين بالدخول إليها، مع تواجد عناصر نسائية لتفتيش النساء.
كما وجدت سيارات لبنانية تقل عناصر من حزب الله، تتمركز في محيط المسجد الأموي، لتأمين الحماية اللازمة للوفود القاصدة لمقام رقية.
كما ينتشر في الطريق إلى المقام، عناصر من جنسيات مختلفة، يعملون على مراقبة المارة، فضلا عن التفتيش الشخصي عند الباب الذي يسبق الطريق المؤدي للمقام.
وغطت الرايات السوداء، المقام والمنطقة المحيطة حيث أنزلت الميليشيات المنتشرة في المنطقة الرايات الحمراء منذ أسبوع، ورفعت الرايات السوداء معلنةً الحداد في ذكرى مقتل الحسين بن علي.
كما شهدت المنطقة حضورا واضحا لعناصر الميليشيات الأجنبية، والوفود العسكرية إلى المقام.
ويأتي أكثر قاصدي المنطقة من الإيرانيين والآسيويين والعراقيين، مع انحسار تواجد اللبنانيين هذا العام مقارنة بالسنوات الماضية.
وقد ضاعفت ميليشيا حراس المقام، المختصة بحماية المنطقة، من استنفارها الأمني، بزيادة عدد العناصر عند الأبواب الحديدية التي تفصل منطقة المقام عن المناطق السنية المتاخمة له، وتشغيل كافة الكاميرات.
وبالرغم من انتهاء العمليات العسكرية في دمشق وريفها، فإن عاشوراء هذا العام لم تشهد به دمشق الصخب الذي شهدته الأعوام الماضية، نظرا لمحاولات الروس المستمرة تحجيم الدور الديني الإيراني، وإيقاف اللطميات في الأسواق المحيطة بالمسجد الأموي، فضلا عن الانحسار الواضح للميليشيات الشيعية وعوائلها من محيط دمشق.

 

إقرأ ايضا