الشبكة العربية

الأربعاء 21 نوفمبر 2018م - 13 ربيع الأول 1440 هـ
الشبكة العربية

إحباط مؤامرة ضخمة ضد تركيا

قنصلية السعودية   تركيا
قال دبلوماسي تركي، رفيع المستوى، إن جريمة قتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" في قنصلية بلاده بإسطنبول، الشهر الماضي، كانت فخا لتركيا تم إحباطه.
وأوضح السفير الذي فضل عدم الكشف عن اسمه: "خروج شبيه خاشقجي من القنصلية وهو يرتدي ملابس هذا الأخير هو خير دليل على هذه المؤامرة السياسية الكبيرة".
واستعرض الدبوماسي التركي خيوط المؤامرة، التي كانت ستسير على النحو التالي: "إطلاق حملة اتهامات سياسية ودبلوماسية كبيرة توقع تركيا والرئيس أردوغان في مأزق، من خلال الادعاء بأن الاستخبارات التركية هي من قتلت خاشقجي عقب خروجه من القنصلية السعودية بإسطنبول".
وتابع: "في حال نجاح هذه المؤامرة لمارس الكثير من البلدان، وفي طليعتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، ضغوطا كبيرة على تركيا وأردوغان"، وفق صحف تركية.
واعتبر الدبلوماسي التركي أن شهادة "خديجة جنكيز" خطيبة "خاشقجي"، وإبلاغها سريعا عن اختفائه أحبط هذه المؤامرة الكبيرة.
وهناك انزعاج خليجي كبير لا سيما من دول الحصار (السعودية، والإمارات، والبحرين)، من دور الرئيس التركي في إرسال قوة تركية إلى قطر، وتأسيس قاعدة عسكرية فيها، وكسر الحصار المفروض على الدوحة منذ 5 يونيو/حزيران 2017.
وتصر أنقرة على الكشف عن الرأس المدبر المسؤول عن إصدار الأمر بقتل "خاشقجي"، والكشف عن مصر الجثة، وتسليم المتهمين الـ 18 لمحاكمتهم أمام القضاء التركي.

 

إقرأ ايضا