الشبكة العربية

الأربعاء 23 أكتوبر 2019م - 24 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

« إبراهيم منير".. يفجر أزمة في الجزائر

إبراهيم منير
القيادي الإخواني الدكتور أشرف عبد الغفار عن طبيعة العلاقة بين الكيانات السياسية في الجزائر التي تتبع الإسلام السياسي، حيث أشار إلى أن البعض منها تابع لنائب مرشد الإخوان " إبراهيم منير".
وكتب عبد الغفار محذرا  من هذا النهج على فيسبوك قائلا : " يا عزيزي نبهنا الجميع في الجزائر و السودان أن مثلث الشر يرتب لهم كوارث و كالعادة " زمار الحي لا يطرب".
 وأضاف أنه : بالنسبة للجزائر يوجد ٤كيانات إخوانية ، و كانوا خمسة قبل سنة و تم الاتحاد بين أكبر اثنين (حمس و حركه التغيير).
وأعرب عن أسفه قائلا : " للأسف حركة البناء الوطني هي أصغر كيان في الأربعة و لكنه يتبع " إبراهيم منير"، وحمس انسحبوا من الجلسة فما أدري إلي أين تذهب الأمور".
جاء هذا في تعليقه على منشور للباحث الإسلامي سمير العركي والذي علق على الوضع في الجزائر قائلا : "حتى نفهم ما حدث في الجزائر من انتخاب رئيس جديد للبرلمان ينتمي إلى الإخوان المسلمين يجب تحليل المشهد كما حدث خلال الأيام الأخيرة".
وأضاف:  تقدم رئيس البرلمان السابق "معاذ بوشارب" باستقالته من رئاسة البرلمان منذ أيام وهو ينتمي إلى حزب جبهة التحرير الوطنى الحاكم والذي حاز ١٦٠ مقعدا من مقاعد البرلمان البالغ عددها ٤٦٢ مقعدا.
 وأوضح أن أول أمس كان موعد اختيار رئيس جديد للبرلمان خلفا لبوشارب لكن الجلسات شهدت خلافا حادا منذ الصباح ورفض عدد كبير من النواب دخول القاعة ما هدد إتمام عملية اختيار رئيس جديد للبرلمان.
وتابع قائلا : مع حلول المساء تم الإعلان عن موعد جديد لاختيار رئيس البرلمان وفوجئ الجميع بانسحاب جميع المرشحين بما فيهم مرشح حزب جبهة التحرير الحاكم لصالح سليمان شنين مرشح حزب حركة البناء الوطني (إخوان الجزائر) والذي لا يمتلك سوى ١٥ مقعدا فقط ما أفضى إلى انعقاد الجلسة وفوز شنين بالتزكية.
وقد تحدث شنين عقب اختياره ، حيث أثنى على دور الجيش والمؤسسة العسكرية وذلك ضمن كلمة بروتوكولية استغرقت دقائق.
وتساءل العركي من الذي تدخل ليحسم خلاف النواب في الوقت الأخير ويقنعهم بالعودة إلى قاعة البرلمان لإتمام عملية الانتخاب؟
كما تساءل أيضا : لماذا انسحب مرشح حزب جبهة التحرير الحاكم؟ مضيفا هل جاء اختيار شنين رئيسا للبرلمان كأول إسلامي يتولى هذا المنصب ضمن صفقة أكبر يتولى بمقتضاها الإخوان رئاسة البرلمان مقابل تهدئة الشارع المشتعل منذ أشهر والتمهيد لانتخابات رئاسة الجهورية بحيث يأتي رئيس ترى عنه المؤسسة العسكرية ويتم تبريد الحراك الشعبي الهائل؟
وطالب العركي  إخوان الجزائر بشرح ملابسات الاختيار بكل شفافية للرأي بعيدا عن العبارات المعولبة التي يرددها منتسبو جبهة التحرير من عينة " نملك الأغلبية في المجلس لكن الحزب قرر الإسهام في المصلحة العليا على حساب مصلحة الحزب".
وأشار العركي إلى أن النموذجين "السوداني والجزائري" يبدو أنهما يستلهمان النموذج المصري سواء في المراوغة السياسية أو الصدام وسفك الدماء كما يبدو أن التيار الإسلامي الذي من المفترض أن يكون في طليعة الشعوب الثائرة رضي جزء منه أن يكون أحد أهم أسباب فشل تلك الثورات.
 

إقرأ ايضا