الشبكة العربية

الجمعة 15 نوفمبر 2019م - 18 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

في ذكرى استشهاده..

«إبراهيم الرفاعي» مات صائما.. وأسلم أحد الأسري علي يديه

الرفاعي


تمر اليوم الذكرى الـ 46 لوحش الصاعقة المصرية الراحل العميد إبراهيم الرفاعي.
لقب بأسد الصاعقة المصرية لما كان يمتع به من شجاعة مفرطة وقوة وصلابة نفس.
وكان يأمر جنوده بالإفطار في حرب رمضان أما هو فكان  يواظب علي الصوم حتي سقط شهيدا ولكنه عنوان بارز وحي في تاريخ الصاعقة المصرية.
ولد البطل إبراهيم السيد الرفاعي في محافظة الدقهلية بقرية الخلالة مركز بلقاس  في السابع والعشرين من يونيه 1931 ، حيث ورث عن جده ( الأميرالاى ) عبد الوهاب لبيب التقاليد العسكرية والرغبة في التضحية.


وكانت أسرته مكونة من أربعة أولاد وبنت ( منهم اثنان استشهدوا ، الشهيد إبراهيم الرفاعى فى حرب أكتوبر 1973عام ، وأخوه الأصغر سامح الرفاعى توفى فى حرب اليمن عام 1963).
وكان الأب شديد الانتماء للوطن وتجرى الوطنية مجرى الدماء فى العروق فقد تولي الكثير من المناصب المهمة ، حيث شغل  مأموراً للمركز إلى أن وصل لديوان الموظفين وقد كفئ عند معاشه بوسام الجمهورية .
التحق البطل إبراهيم الرفاعي بالمدرسة الثانوية العسكرية وخلال تلك الفترة اندلعت حرب 48 التى كان يتابع بحماس مجرياتها واتخذ من البطل أحمد عبد العزيز قدوة ومثلاً يحتذى به ، وبمجرد إنهاء دراسته التحق الشهيد بالكلية الحربية عام 1951 وتخرج 1954 .
انضم إلى سلاح المشاة وكان ضمن أول فرقة صاعقة مصرية في منطقة) عجيلة بسيناء وكان ترتيبه الأول على تلك الفرقة عام 1955.
تم تعيينه مدرسا بمدرسة الصاعقة وشارك في بناء أول قوة للصاعقة المصرية وعندما وقع العدوان الثلاثي على مصر 1956.
وفى حرب اليمن كان قائد كتيبة صاعقة بفضل مجهوده والدور الكبير الذى قام به خلال المعارك ، وتمت ترقيته ترقية استثنائية تقديرًا للإعمال البطولية التى قام بها في الميدان اليمنى.


كما قاد قائد سلاح العمليات الخاصة في حرب أكتوبر 1973، و المجموعة 39 الشهيرة بأداء العمليات الانتحارية ، حيث قام بتنفيذ 72 عملية انتحارية خلف خطوط العدو من بين 1967، 1973.
وصفته التقارير دائما بشجاعته واقتحامه للمخاطرة دون خوف وكان يتقدم الصفوف  ولكن دائما ما كان يحرص على سلامة زملائه .
وعلى الرغم من أن الرفاعي حصل على عديد من الشهادات والأنواط من الدولة , إلا أنه حمل أرقى وأرفع وسام وهو الشهادة.
ذكر عنه أحد أقاربه في تصريحات صحفية أن الشهيد كان يتمتع بشخصية قوية ورح معنوية عالية وحرصه الدائم على إقامة الشعائر الدينية كان دائما يطلب من زملائه الإفطار ويظل صائما.
 وأضاف أن الشهيد أسر أحد الجنود الإسرائليين ودائما كان يرى الرفاعى  يصلى ويقيم الشعائر حتى كان سبب فى اعتناق الأسير الإسلام وأطلق على نفسه إبراهيم الرفاعى وأخذ من الإسماعيلية مسكن له حتى توفى الأسير فى 2006.



 

إقرأ ايضا