الشبكة العربية

الخميس 29 أكتوبر 2020م - 12 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

أول ظهور لنجل ملكة بريطانيا للرد على اتهامه بفضيحة جنسية

888

تجري هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) مقابلة مع الأمير أندرو، دوق يورك، ونجل ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، تدور حول فضيحة الاعتداءات الجنسية على قاصرات، المتورط فيها صديقه السابق، الملياردير الأمريكي جيفري إبستين، الذي انتحر في السجن مؤخرًا.

وستكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إجراء مقابلة مطولة مع الأمير أندرو حول علاقته بالملياردير الأمريكي، الذي انتحر قبل شهور داخل محبسه حيث كان يحاكم بتهمة الاستعباد الجنسي.

وجلست مذيعة (BBC) إيميلي مايتليس مع الأمير أندرو في قصر باكنجهام، حيث نوهت إلى المقابلة قائلة إنها ستكون "مقابلة محظورة" مع "عدم وجود أسئلة تم فحصها"، كما جاء خلال الترويج للمقابلة التي تذاع مساء السبت.

يأتي ذلك بعد أن واجه دوق يورك، اتهامات من الأمريكية فرجينيا جويفر، بمضاجعتها، ونشرت صورة لها تجمعها بالأمير وجيزلين ماكسويل، مديرة أعمال الملياردير جيفري أبستين في شقة الأخيرة في لندن عندما كانت في السابعة عشر من العمر.


وفيما ينكر نجل ملكة بريطانيا بشدة الاتهامات التي استبعدتها محكمة أمريكية، تقول "فرجينيا" إنها تريد أن ترى دائرة رجال النخبة الذين اعتدوا عليها جنسيًا يذهبون إلى السجن، بمن فيهم الأمير أندرو.

وانتحر إبستين في زنزانته في العاشر من أغسطس الماضي، أثناء انتظار محاكمته بتهمة إدارة شبكة للاتجار في الفتيات القصر بغرض الجنس.

وامتدت شبكة علاقات إبستين لتشمل الأمير أندرو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.

وكان إبستين قد أنكر تهم الاتجار بالجنس والتآمر في يوليو الماضي، واستمر حبسه على ذمة القضية.

واتُهم إبستين باستغلال فتيات تقل أعمارهن عن الثامنة عشرة لأغراض جنسية مقابل المال، في منزليه في منهاتن وفلوريدا، بين عامي 2002 و2005.

ونجح إبستين في تجنب نفس الاتهامات عام 2008، والتي كان من شأنها الزج به في السجن مدى الحياة. لكنه اعترف آنذاك بتهمة أقل عقوبة وهي استغلال قاصر بهدف الدعارة، في خضم اتفاق مثير للجدل.

وصدر عليه حكم بالسجن لمدة 18 شهرا، حصل خلالها على الحق في الخروج بغرض العمل، إذ كان يذهب إلى مكتبه لمدة 12 ساعة يوميا، ستة أيام في الأسبوع. وحصل على إفراج قيد الملاحظة بعد 13 شهرا.

ونُشرت صورة للأمير أندرو مع إبستين عام 2010، التُقطت في حديقة سنترال بارك في نيويورك، وكانت صداقتهما محل انتقاد.

وفي عام 2011، استقال الأمير أندرو من منصب المبعوث التجاري للمملكة المتحدة.

وأنكر قصر باكينجهام من قبل ادعاءات بأن الأمير تحسس امرأة في منزل إبستين، كانت ظهرت في وثائق قضية تشهير عام 2015.

وكان من بين وثائق قضية التشهير ادعاءات لفتاة تدعى جوانا سوبيرج، قالت إن الأمير أندرو لمس صدرها أثناء جلوسهما على أريكة في منزل إبستين في منهاتن عام 2001.

وفي وثائق قضائية أخرى، قالت إحدى ضحايا إبستين، وتُدعى فيرجينيا روبرتس، إنها أُجبرت على ممارسة الجنس مع الأمير أندرو ثلاث مرات بين عام 1999 و2002، في لندن ونيويورك وجزيرة في البحر الكاريبي امتلكها إبستين، وكانت قاصرا آنذاك.

لكن قصر باكينجهام قال إن هذه الادعاءات "زائفة ولا أساس لها" وإن أي إشارة لتجاوز الأمير بحق القصر "غير صحيحة بالمرة".
 

إقرأ ايضا