الشبكة العربية

الأربعاء 20 نوفمبر 2019م - 23 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

أول رد فعل مصري على وفاة شرطي سوداني في ظروف غامضة بالقاهرة

287d318f-b472-4b09-ad9b-19f875cb66c6_16x9_1200x676

قالت السلطات المصرية، إنه لا صحة لوفاة شرطي سوداني في ظروف غامضة أثناء تواجده للعلاج في القاهرة، وذلك بعد أن أشعلت أنباء وفاته احتجاجات في مدينة أم درمان الأسبوع الماضي.

وكانت مواقع إخبارية سودانية تداولت أنباء عن وفاة شرطي سوداني يدعى "نزار النعيم"، بالقاهرة، ما أشعل احتجاجات في السودان بسبب ذلك.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية بمصر عن مصدر مطلع - لم تسمه- قوله: "لا صحة لما تم تداوله ببعض المواقع الإخبارية السودانية حول وفاة شرطي سوداني في ظروف غامضة أثناء تواجده للعلاج بالقاهرة".

وأضافت أنه "تبين وصول الشرطي السوداني للبلاد، في 3 نوفمبر الجاري، قادمًا من السودان عبر منفذ أرقين البري، بغرض العلاج من مرض صدري، رفقة زوجته السودانية، وإقامتهما في محافظة الجيزة (غرب القاهرة)".

وتابعت الوكالة، أن السفارة السودانية بالقاهرة تلقت اتصالا هاتفيا من زوجة الشرطي بشأن وفاته في 5 نوفمبر الجاري، متأثراً بحالته المرضية بالمنزل محل إقامتها، حيث اضطلعت السفارة بإرسال مندوب لإنهاء الإجراءات اللازمة وتوقيع الكشف الطبي عليه واستخراج شهادة الوفاة.

وحسب المصدر ذاته، فإن سبب الوفاة نتيجة "التهاب رئوي حاد" وتم نقل الجثمان إلى مشرحة أحد المستشفيات شرقي القاهرة، لحين انتهاء إجراءات نقل جثمانه إلى بلاده.

وقبل أيام، اندلعت احتجاجات بعدة مناطق من مدينة أم درمان، غربي العاصمة السودانية الخرطوم، بعد ورود أنباء عن وفاة الشرطي السوداني نزار نعيم - الشاهد على عملية فض اعتصام القيادة العامة للجيش بالعاصمة - في ظل ظروف غامضة أثناء تواجده بالقاهرة.

وقالت لجنة المقاومة بمنطقة العباسية في أم درمان (إحدى لجان الثورة السودانية)، في بيان، إن "الشرطي (المستقيل) نزار النعيم توفي في العاصمة المصرية القاهرة، بعد أن نقل إليها، مؤخرًا، لتلقي العلاج"، دون مزيد من التفاصيل.

ودعت اللجنة الجميع إلى التحلي بالهدوء والصبر حتى صدور قرار الطبيب الشرعي بعد تشريح جثمان "النعيم".


ونقلت صحيفة "الجريدة" السودانية، في وقت سابق، عن "النعيم" تأكيده بأنه يملك أدلة على عملية فض الاعتصام أمام القيادة العامة.

وقدم "النعيم" استقالته من الشرطة أثناء اندلاع الاحتجاجات الشعبية بالسودان في ديسمبر الماضي، بعد رفضه لأوامر بضرب المتظاهرين.

وفي يوليو الماضي، كشف "تجمع المهنيين السودانيين"، الذي قاد الاحتجاجات في البلاد، عن "اختفاء قسري لمئات المواطنين"، في أعقاب أحداث فض اعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، في يونيو الماضي.

وحسب إحصاءات وزارة الصحة السودانية، بلغ عدد قتلى فض ساحة اعتصام الخرطوم، 61 شخصا.

فيما حمّلت "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي، المجلس الانتقالي العسكري الحاكم مسؤولية فض الاعتصام، وقالت إنه أسفر عن سقوط 128 قتيلًا.

ويشهد السودان اضطرابات منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 - 2019)؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.
 

إقرأ ايضا