الشبكة العربية

الجمعة 06 ديسمبر 2019م - 09 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

أول رد فعل لرئيس وزراء إيطاليا على تطورات قضية "ريجيني"

conte15_fg_ipa

قال رئيس الوزراء الايطالي، جوزيبي كونتي، إنه لا يعلم الأسباب التي دعت رئيس مجلس النواب الإيطالي إلى تعليق العلاقات مع البرلمان المصري.

وقال كونتي في تصريحات إلى الصحفيين ببيونس آيرس حيث يشارك في اجتماعات قمة مجموعة العشرين، "لم أتحدث إلى فيكو،  ولا أعرف لماذا قرر تعليق العلاقات مع البرلمان المصري".

وأضاف أنه أجرى، على هامش مؤتمر باليرمو حول الأزمة الليبية، اجتماعًا ثنائيًا وقمة غير رسمية مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، حيث "ناقشت جميع القضايا التي هي قريبة من قلوبنا، بما في ذلك التحقيقات في قضية ريجيني وأعدت التأكيد على الحاجة للتوصل إلى الحقيقة” في القضية".

وكان رئيس مجلس النواب، روبيرتو فيكو قد أعلن الخميس تعليق “كل أشكال العلاقات الدبلوماسية” مع البرلمان المصري إلى حين التوصل إلى "نقطة تحول حقيقية" في التحقيقات الخاصة بمقتل الباحث الايطالي في مصر أوائل عام 2016، وفق وكالة الأنباء الإيطالية الرسمية "أنسا".

وفيما لم تعلق القاهرة حتى اللحظة على هذا التوجه الجديد بالقضية، أعلنت القاهرة الأربعاء عن تقديمها نتائج جديدة لم تحددها في قضية ريجيني للجانب الايطالي.

ونقلت وكالة ""أنسا"، عن مصادر قضائية رسمية أن ممثلي الادعاء في روما يعتزمون التحقيق مع سبعة من رجال الأمن المصري في أزمة ريجيني.

وأشارت إلى أن المدعي العام الإيطالي، سيرجيو كولايوكو، سيبدأ الإجراءات الرسمية للتحقيق الأسبوع المقبل.

وأوضحت المصادر أن الاشتباه بتورط العناصر الـ7 (لم تحددهم) نجم عن تحليل تسجيلات المكالمات الهاتفية لريجيني التي أظهرت أن اتصالاته تم التنصت عليها حتى 25 يناير 2016، أي يوم اختفائه.

كما نقلت عن وزير الخارجية الإيطالي، إينزو موافيرو ميلانيزي، قوله إن "البحث عن حقيقة قتل ريجيني الذي تم بشكل همجي يظل أولوية في إطار علاقات إيطاليا مع مصر".

وأوضح أن بلاده ستتخذ الخطوات اللازمة لتذكير السلطات المصرية بالتزامها الذي عبرت عنه في مناسبات عديدة، وعلى أعلى مستوى، للوصول إلى نتائج ملموسة وهامة.

في السياق ذاته، قال رئيس مجلس النواب الإيطالي، روبرتو فيكو، إن المجلس سيوقف كل العلاقات الدبلوماسية مع البرلمان المصري حتى يحدث انفراجة ومحاكمة في قضية ريجيني.

وأضاف: "مع الأسف الشديد، لابد لي أن أعلن أن مجلس النواب سيعلق كل أنواع العلاقات الدبلوماسية مع البرلمان المصري حتى تتحقق انفراجة حقيقية في التحقيقات"، وفق المصدر ذاته.

وكانت العلاقات بين القاهرة وروما، توترت بشكل حاد، عقب مقتل ريجيني (26 عامًا)، والعثور على جثته بمصر، في فبراير 2016، وعليها آثار تعذيب.

وبعد الواقعة بشهرين، استدعت روما سفيرها لدى القاهرة، ثم أرسلت سفيرا جديدا، بعد 17 شهرا من سحب سفيرها السابق.

وأوفدت القاهرة مسؤولين إلى روما، بينهم النائب العام، في سبتمبر 2016، لمتابعة التحقيقات في القضية، إضافة إلى إرسال نواب إلى البرلمان الأوروبي؛ بهدف "توضيح الحقائق حول أزمة ريجيني".

وتتهم وسائل إعلام إيطالية، أجهزة الأمن المصرية، بالضلوع في تعذيب وقتل ريجيني، وهو ما تنفي السلطات المصرية صحته.
 
 

إقرأ ايضا