الشبكة العربية

الأربعاء 03 يونيو 2020م - 11 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

أول رد فعل لأسرته.. زوجة "مرسي" تكشف السر وراء عدم دفنه بمسقط رأسه

01

قالت نجلاء على محمود، عقيلة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، والذي وافقته المنية أمس، إنها تحتسب زوجها من "الشهداء".

وأشارت إلى أنه تم دفنه بمقابر مرشدي جماعة "الإخوان المسلمين" بالقاهرة عقب رفض السلطات الدفن في مسقط رأسه بمحافظة الشرقية شمالي البلاد.

وقالت نجلاء مرسي عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" عقب ساعات من دفن مرسي فجر اليوم: "نحتسب زوجي الرئيس محمد مرسي عند الله من الشهداء وعند الله تجتمع الخصوم".

وأضاف: "قمنا بتغسيل جثمانه الشريف بمستشفى سجن ليمان طرة (جنوبي القاهرة) وقمنا بالصلاة عليه داخل مسجد السجن".

وتابع : "لم يُصل عليه إلا أسرته وتم الدفن بمقابر مرشدي جماعة الإخوان المسلمين بمدينة نصر (شرقي القاهرة) لرفض الجهات الأمنية دفنه بمقابر الأسرة بالشرقية (مسقط رأس مرسي/شمال)".

ونشر أحمد وعبد الله، نجلا مرسي، البيان ذاته، معلنين أنهما يحتسبان والدهما من الشهداء، وذاكرين فيه ملابسات الدفن ذاتها. ‎

كان عبدالمنعم عبدالمقصود، محامي مرسي كشف عن تفاصيل مراسم الغسل والدفن.

وقال عبد المقصود إنه "تم دفن مرسي بمقبرة المرشدين السابقين لجماعة الإخوان بمدينة نصر شرقي القاهرة"، لافتا إلى أن تم تغسيله بمستشفى سجن طره والصلاة عليه بمسجده.

وشهدت مراسم الدفن تواجدًا أمنيًا مشددًا، وسط غياب كامل لأنصار مرسي نظرًا للظروف الأمنية، وفق ما نقلت "الأناضول" عن مصدر مطلع رفض ذكر اسمه.

وأوضح المصدر ذاته أن مراسم الجنازة استغرقت قرابة الساعة.

وتوفى مرسي، الإثنين، أثناء إحدى جلسات محاكمته بعدما تعرض لنوبة إغماء.
ولم يصدر بيان من السلطات المصرية بشأن ملابسات دفن مرسي حتى الساعة.

وباستثناء تعازي رسمية محدودة أبرزها من تركيا وقطر وماليزيا والأمم المتحدة، لم يصدر عن المستوي الرسمي مصريا وعربيا ودوليا ردود فعل على وفاة مرسي الذي تولى رئاسة مصر لمدة عام (2012-2013).

فيما صدرت تعازي واسعة على المستوى الشعبي والحزبي والمنظمات غير الحكومية في وفاته، ترافقت مع تنديدات ركزت في معظمها بأوضاع حقوق الإنسان في مصر، وطالبت بإجراء تحقيق نزيه في ملابسات الوفاة، وإطلاق سراح كل المعتقلين.

وبينما اتهمت منظمتا "العفو" و"هيومن رايتس واتش" الحقوقيتان الدوليتان الحكومة المصرية بعدم توفير الرعاية الصحية الكافية لمرسي ما أدى لوفاته، رفضت القاهرة هذه الاتهامات وقالت إنها "لا تستند إلى أي دليل"، و"قائمة على أكاذيب ودوافع سياسية".
 

إقرأ ايضا