الشبكة العربية

الإثنين 21 أكتوبر 2019م - 22 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

أول رد سعودي على مبادرة السلام التي أطلقها الحوثيون

السعودية

وجه الأمير خالد بن سلمان، نائب وزير الدفاع السعودي، رسالة إلى الشعب اليمني، بعد إعلان جماعة "أنصار الله" إيقاف عملياتها العسكرية ضد السعودية.


ونشر الأمير خالد بن سلمان مجموعة من التغريدات عبر موقع التدوين المصغر "تويتر"، قال فيها: "يدعي نظام طهران أنه يحمي المستضعفين، ونراه اليوم يتغطى بشكل رخيص وجبان بالمستضعفين، لحماية بقائه وأمنه".


وقال نائب وزير الدفاع السعودي: "تأبى مروءة العرب إلا أن يتحمل المرء (والدول) المسؤولية، ويواجه التحديات برأس مرفوع، ولا يلقي المسؤولية على غيره، بأي حال من الأحوال، خاصة من هم أقل من حيث الحجم والقوة".


وتابع في رسالة إلى الشعب اليمني: "على أبناء اليمن والشعوب العربية، بكافة مكوناتها دون استثناء، أن تعي أن نظام طهران لا ينظر لمؤيديه سوى كأدوات لتحقيق أطماعه وحمايته، لا لحماية دولهم وشعوبهم".

وكانت "أنصار الله" قد أعلنت قبل ساعات قليلة إيقافها كافة العمليات العسكرية في الأراضي السعودية، في مقابل إيقاف الرياض عملياتها ضد الحوثيين في اليمن، وتوعدت برد قاس إذا ما أصرت السعودية على الاستمرار في العمليات العسكرية.

ودعت "أنصار الله" السعودية إلى الدخول في مفاوضات جادة، بعد إعلانها وقف استهداف المملكة العربية السعودية.

وقال مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي لـ"أنصار الله" (الحوثيين) في بيان نشر على موقعها الرسمي: "أدعو جميع الفرقاء من مختلف أطراف الحرب إلى الانخراط الجاد في مفاوضات جادة وحقيقية تفضي إلى مصالحة وطنية شاملة لا تستثني أي طرف من الأطراف".

وتابع: "نذكّر بأننا قد أطلقنا فكرة تشكيل فريق وطني مفتوح العضوية للراغبين من المكونات المخدوعة بالعدوان الأجنبي، حقناً للدم اليمني وحرصاً على ما تبقى من أواصر الإخاء، وتغليباً للمصالح الوطنية العليا، وأشد على يد الفريق في مواصلة ومضاعفة جهود التواصل مع مختلف الأطراف اليمنية".


وتقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم قوات الرئيس هادي لاستعادة حكم البلاد منذ 26 مارس 2015، ضد الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

وأدى النزاع الدامي في اليمن، حتى اليوم، إلى نزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم ومدنهم وقراهم، وانتشار الأمراض المعدية والمجاعة في بعض المناطق، وإلى تدمير كبير في البنية التحتية للبلاد.

كما أسفر، بحسب إحصائيات هيئات ومنظمات أممية، عن مقتل وإصابة مئات الآلاف من المدنيين، فضلا عن تردي الأوضاع الإنسانية وتفشي الأمراض والأوبئة خاصة الكوليرا، وتراجع حجم الاحتياطيات النقدية.

 

إقرأ ايضا