الشبكة العربية

الثلاثاء 26 مايو 2020م - 03 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

أول رد سعودي رسمي على "عقد اجتماع بين بن سلمان ونتنياهو"

154216985322554400

نفى وزير الخارجية السعودي، عقد اجتماع مرتقب بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كانت قد كشفت وسائل إعلام إسرائيلية مؤخرًا عن الإعداد لعقده في غضون الفترة القليلة المقبلة.

وقال الأمير فيصل بن فرحان لموقع قناة "العربية": لا خطط لعقد اجتماع بين السعودية وإسرائيل" مضيفًا: "سياسة السعودية واضحة جدا منذ بدء هذا الصراع. لا علاقات بين السعودية وإسرائيل، والمملكة تقف بكل قوة وراء فلسطين".

وقال الأمير فيصل إن السعودية أظهرت على الدوام رغبة في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، بشرط اتفاق إسرائيل والفلسطينيين على "تسوية عادلة ومنصفة". وأضاف: "وما لم يتحقق ذلك، ستبقى السياسة السعودية ثابتة".

ويأتي ذلك خلافًا لما ذكرته تقارير صحفية إسرائيلية مؤخرًا نقلاً عن دبلوماسي عربي حول إجراء اتصالات مكثفة لعقد قمة في القاهرة، تجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بولي العهد السعودي.

ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية (خاصة) عن دبلوماسي عربي وصفته بـ "الكبير"، قوله إن "اتصالات مكثفة، تجري بين واشنطن وإسرائيل ومصر والسعودية لعقد قمة القاهرة، خلال الأسابيع القليلة المقبلة".

وذكرت الصحيفة، أن القمة المزعومة "قد تعقد حتى قبل الانتخابات الإسرائيلية المزمع عقدها في مارس المقبل".

وأشار المصدر إلى أن "الإمارات والسودان والبحرين وعُمان، ستشارك في القمة أيضًا".

ولفتت الصحيفة إلى أن الأردن دُعي للمشاركة في القمة، لكن الملك عبد الله لم يؤكد مشاركته، لأنه يريد مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القمة، بحسب المصدر.

وكان وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير نفى في أواخر يناير الماضي، وجود علاقات بين بلاده وإسرائيل.

وقال إن السعودية متمسكة بمبدأ "حل الدولتين" وفق قرارات مجلس الأمن الدولي، عشية إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الكشف عن خطته لتسوية الصراع في الشرق الأوسط، المعروفة باسم "صفقة القرن".

وباستثناء مصر والأردن، لا تقيم الدول العربية علاقات دبلوماسية علنية مع إسرائيل.

وعلى الرغم من ذلك، زادت وتيرة التطبيع خلال الفترة الأخيرة بأشكال متعددة بين الإسرائيليين والعرب، عبر مشاركات إسرائيلية في نشاطات رياضية وثقافية تقيمها دول عربية.

وفي أكتوبر الماضي، رفضت فصائل فلسطينية عدة، منها حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، زيارة المنتخب السعودي إلى رام الله للقاء نظيره الفلسطيني، واعتبرتها نوعًا من التطبيع مع إسرائيل.

وفي أغسطس 2019، قالت الخارجية الإسرائيلية إنها تهدف إلى تطبيع علني مع دول الخليج، التي لا تجمعها بها علاقات رسمية.

وقال وزير في الحكومة الإسرائيلية عام 2017 إن بلاده أجرت اتصالات سرية مع الرياض.

وذكر راديو إسرائيل أن الأمير محمد التقى بمسؤولين في إسرائيل، ونفى مسؤول سعودي ذلك.
 

إقرأ ايضا