الشبكة العربية

السبت 04 يوليه 2020م - 13 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

أول جولة خارجية له منذ قيادة "حماس".. "هنية" يصل تركيا قادمًا من مصر

GettyImages-909131498

وصل رئيس المكتب السياسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، إلى تركيا فجر الأحد.

وقالت "حماس" في بيان نقلت وكالة "الأناضول" نسخة منه، إن الزيارة تأتي بعد أن عقد "هنية" على رأس وفد من قيادة الحركة، سلسلة من اللقاءات مع المسؤولين في جهاز المخابرات المصرية، وعلى رأسهم الوزير عباس كامل.

وأوضحت أن اللقاءات ركّزت على عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك بين الجانبيْن، والعلاقات الثنائية وسبل تطويرها في مختلف المجالات.

وثمّنت الحركة ما وصفته بـ" التسهيلات المصرية التي شهدها معبر رفح وحركة السفر خلاله، والنشاط التجاري من مصر لغزة".

وتابعت: "نتمنى أن يتم معالجة بعض الاوضاع والتفاصيل التي تم استعراضها في هذا الجانب (فيما يتعلق بالمعبر)، انطلاقا من مكانة مصر وعلاقتها التاريخية مع ابناء القطاع"، مشيرة إلى أن مصر وعدت بـ"تقديم المزيد من التسهيلات".
إلى جانب ذلك، قالت الحركة إن الطرفين بحثا تفاهمات التهدئة بغزة وسبل تفعيلها.

وكانت وكالة "الأناضول" نقلت عن مصدر في الحركة، إن "هنية" والوفد المرافق له من قطاع غزة، وصلوا مدينة اسطنبول التركية فجر الأحد، قادمين من مصر.

وذكر أن وفد حركة "حماس"، الذي وصل تركيا برئاسة "هنية"، يضم قيادات وهم نائب الأخير صالح العاروري، ورئيس الحركة في الخارج ماهر صلاح، وأعضاء المكتب السياسي موسى أبو مرزوق، وحسام بدران، ونزار عوض الله، وخليل الحية.‎

وتعتبر هذه الجولة الخارجية الأولى لهنية، بعد انتخابه رئيسا لحماس، في مايو 2017.

ويستخدم الفلسطينيون في قطاع غزة مطار القاهرة الدولي، للسفر، لدول العالم الخارجي.

وسبق لهنية أن زار مصر، خلال السنوات الماضية، والتقى خلالها بمسؤولين مصريين، لكنه لم يغادرها، وعاد للقطاع.

ووصل هنية، إلى القاهرة، الإثنين الماضي، عبر معبر رفح البري، لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين.


وتقود مصر والأمم المتحدة وقطر، مشاورات منذ عدة أشهر، للتوصل إلى تهدئة بين الفصائل الفلسطينية بغزة وإسرائيل، تستند على تخفيف الحصار المفروض على القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات التي ينظمها الفلسطينيون قرب الحدود مع إسرائيل.

كما بحث الطرفان "التطورات السياسية التي تشهدها القضية الفلسطينية في ظل القرارات المتسارعة والتي تمس ثوابت الشعب والأمتين العربية والإسلامية"، وفق بيان الحركة.

وشددت الحركة على ضرورة تنفيذ الجانب الإسرائيلي لـ"كافة التزاماته"، وذلك لوضع حد لـ"معاناة سكان القطاع"، من خلال تنفيذ المشاريع الإنسانية.

وحذّرت من تداعيات تباطؤ وتلكؤ الجانب الإسرائيلي في تنفيذ التفاهمات.

وأكّدت "حماس" للجانب المصري حرصها على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وصولا لانتخابات المجلس الوطني (أعلى هيئة تشريعية).

واستكملت قائلة: "سلسلة التنازلات التي قدمتها الحركة بهذا الملف تمثل حرصا ومسئولية عالية واصرارا على ترتيب البيت الفلسطيني، ولا زلنا ننتظر إصدار الرئيس محمود عباس للمرسوم الرئاسي لإجراء هذه الانتخابات والدعوة لعقد اجتماع قيادي للحوار للتوافق على الترتيبات الخاصة بها".

وعبّرت الحركة عن ترحيبها لاستضافة مصر ذلك اللقاء.

وسبق أن أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، تسليم وفد لجنة الانتخابات برئاسة حنا ناصر، رد حركته "الإيجابي" بشأن الانتخابات.

وأرسل عباس، وهو زعيم حركة "فتح" أيضا، في 7 نوفمبر الماضي، رسالة إلى الفصائل في قطاع غزة بينها "حماس"، نقلها ناصر، تضمنت رؤيته لإجراء الانتخابات.

وجاء في الرسالة أن عباس سيصدر مرسوما بإجراء الانتخابات التشريعية، يليه عقد لقاء وطني يتم خلاله بحث آليات إجرائها.

وعقدت آخر انتخابات رئاسية عام 2005، فيما أجريت آخر انتخابات تشريعية في 2006.
 

إقرأ ايضا