الشبكة العربية

الأربعاء 21 أغسطس 2019م - 20 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

شاهد..

أول تعليق لـ"فتى البيضة".. والدولارات تتدفق عليه

فتى البيضة

وقع قرابة مليون مواطن أسترالي على عريضة تطالب بطرد السناتور فرايزر أنينغ من البرلمان، بعد تصريحاته العنصرية المعادية للإسلام عقب هجوم مجزرة نيوزيلندا.
وقالت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد"، إن أكثر من 900 ألف شخص في أستراليا وقعوا على عريضة لعزله، في سابقة تحدث لأول مرة بتاريخ البلاد.
وكان أنينغ المعروف بعنصريته، قد قال في بيان نشره على حسابه الرسمي في "تويتر" في أعقاب الهجوم: " إن السبب الحقيقي لإراقة الدماء في نيوزيلندا اليوم هو برنامج الهجرة الذي سمح للمسلمين بالهجرة إليها".
وأضاف: "لنكن واضحين، ربما يكون المسلمون ضحية اليوم.. لكن في العادة هم المنفذون".
وتعرض أنينغ بهجوم ببيضة من قبل مراهق أسترالي، انهالت عليه الإشادات من أستراليا وجميع أنحاء العالم.
 وعلّق الفتى الأسترالي ويل كونولي، بعد الواقعة، الذي يبلغ من العمر 17 عاما، إنه لا ينصح الناس بأن يرشقوا رجال السياسة بالبيض على غرار ما فعله أمس السبت؛ لافتًا إلى إن من يرشق الساسة بالبيض سيجد عشرات الأشخاص وهم يتصدون له بعنف.
وتحول الفتى الأسترالي إلى نجم على المنصات الاجتماعية، ووصل عدد متابعيه في موقع إنستغرام إلى 240 ألفا، وتلقى عددا من التغريدات التي تشيد بما فعله ووصفته بـ "السلوك البطولي ".
كما أطلق البعض حملة تبرعات لفائدة الفتى، ونجحت حتى الآن في جمع 21 ألف دولار، وتهدف المبادرة إلى مساعدة "البطل الصغير" على دفع نفقات الدعوى القضائية لاسيما أن هناك من شجع على ملاحقة السيناتور لأنه رد بعنف على الفتى القاصر.
وأثارت تصريحات السناتور المتطرف أيضا موجة من الغضب، حيث دفعت رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون للرد بنفسه عليها.
وقال موريسون: "إلقاء اللوم فيما شهدته بلاده على الهجرة أمر مقزز.. نيوزيلندا كما أستراليا مأوى للناس من جميع المذاهب والثقافات والخلفيات، لا مكان فيها للكراهية وعدم التسامح الذي ينتج التشدد والإرهاب والعنف، وهو ما ندينه في بلادنا".

 

إقرأ ايضا