الشبكة العربية

الأربعاء 23 سبتمبر 2020م - 06 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

أول تعليق لحملة "بوتفليقة" على "تدهور" حالته الصحية

Abdelaziz-Bouteflika


نفى مدير حملة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، الأنباء المتداولة حول تدهور صحته في إحدى المستشفيات السويسرية، قائلاً إنه "لا أساس لها من الصحة".

وفي أول تعليق رسمي على تقارير نشرته وسائل إعلام سويسرية عن تدهور حالة بوتفليقة الصحية خلال الأيام الاخيرة، قال عبدالغني زعلان إن "رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في جنيف من أجل فحوص طبية دورية وهو بصدد استكمالها".

وأضاف في مقابلة مع صحيفة الخبر الجزائرية (خاصة): "أؤكد لكم ولكل المواطنين أن وضعه الصحي لا يدعو لأي قلق. للتذكير ففي كل مرة يجري فيها الرئيس فحوصات دورية يعلم الشعب الجزائري عن ذلك".


ووفق المتحدث "حتى في رسالة ترشحه لم يخف حالته البدنية التي بطبيعة الحال لم تعد كما كانت عليه سابقا، غير أنني أؤكد مرة أخرى أن الأنباء التي تتحدث عنها (تدهور وضعه الصحي) لا أساس لها من الصحة على الإطلاق".

وأمس نشرت صحيفة "لا تريبيون دو جوناف" السويسرية نقلاً عن مصادر طبية بالمستشفى الجامعي بجنيف إن بوتفليقة "تحت رعاية طبية مستمرة، وهو يعاني من مشاكل عصبية وتنفسية، وحياته مهددة بشكل دائم".

وكان بوتفليقة توجه في 24 فبراير الماضي إلى جنيف، لإجراء فحوصات طبية دورية، بحسب بيان للرئاسة.

وبشان سؤال حول رفض الشارع لتعهدات بوتفليقة في حال فاز والمطالبة برحيله، قال مدير الحملة: "حسب الأصداء التي بحوزتنا فإن شرائح واسعة من المواطنين تفاعلوا إيجابيًا مع المقترحات انطلاقا من كونهم وجدوا فيها إجابة لمطالبهم".

وتابع: "القول بأن الجزائريين رفضوا أم قبلوا هذه الإصلاحات لا يمكن لأحد أن يتنبأ به قبل معرفة ما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم 18 أبريل المقبل (تاريخ الانتخابات)" في إشارة إلى رفضه الانسحاب.

وفي 3 مارس الجاري، أعلن بوتفليقة رسميًا ترشحه للانتخابات، عبر مدير حملته عبد الغني زعلان، الذي قدم أوراقه للمجلس (المحكمة) الدستوري متعهدا في رسالة للجزائريين بـ 6 أمور، بينها إجراء انتخابات مبكرة بدونه، وعمل دستور جديد للبلاد، والدعوة لحوار وطني شامل.
 

إقرأ ايضا