الشبكة العربية

الأحد 17 فبراير 2019م - 12 جمادى الثانية 1440 هـ
الشبكة العربية

أول تعليق سعودي على إدراج الرياض على "القائمة السوداء" الأوروبية

75ea8bb9-4f69-4fa8-9a2f-36c45f0e1bca_16x9_1200x676

أعربت السعودية عن أسفها للقرار الذي اعلنته المفوضية الأوروبية أمس بإدراجها إلى القائمة السوداء للدول التي تشكل تهديدًا للتكتل بسبب "تهاونها مع تمويل الإرهاب وغسل الأموال".

وقالت إن القرار جاء على الرغم من إقرارها العديد من التشريعات والإجراءات ذات العلاقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بهدف الحد من المخاطر المرتبطة بتلك الجرائم.

وأكدت السعودية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية "واس"، "التزامها القوي بالجهود العالمية المشتركة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والتي تتعاون فيها مع شركائها وحلفائها على الصعيد الدولي".

وقالت إن "المملكة العربية السعودية، وهي شريك أساسي في التحالف الدولي ضد التنظيم المسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، وتقود مجموعة عمل مكافحة تمويل داعش، إلى جانب الولايات المتحدة وإيطاليا، قد أقرت ونفّذت خلال السنوات الماضية العديد من القوانين والإجراءات التي تهدف إلى مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والتخفيف من المخاطر المرتبطة بها".
وقال وزير المالية السعودي، محمد الجدعان إن "التزام المملكة العربية السعودية بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب يعتبر أولوية استراتيجية وسنستمر في تطوير وتحسين أطرنا التنظيمية والتشريعية لتحقيق هذا الهدف.".

وأضاف: "إن إعلان المفوضية الأوروبية عن إدراج المملكة ضمن القائمة المقترحة للدول عالية المخاطر في مجال غسل الأموال وتمويل الإرهاب، سيمر بمرحلة التصويت في البرلمان الأوروبي قبل أن يكون نافذًا".

ووجّه الوزير السعودي، دعوة للمسؤولين في المفوضية الأوروبية وأعضاء البرلمان الأوروبي لزيارة الرياض والاطلاع على الجهود المستمرة والمبادرات التي تقوم بها المملكة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وأكد أن "المملكة ستستمر في التواصل مع المفوضية، وتتطلع إلى حوار بنّاء مع شركائها في الاتحاد الأوروبي للإسهام في تعزيز ودعم آليات مكافحة غسل الأموال والإرهاب على الصعيدين الدولي والإقليمي".
وأدرجت المفوضية الأوروبية، أمس، السعودية و22 دولة أخرى إلى القائمة السوداء للدول التي تهدد أمن التكتل، بسبب "تهاونها في مكافحة تمويل الإرهاب وغسيل الأموال"، وفق بيان.

وذكر البيان أن الهدف من تلك القائمة هو "حماية النظام المالي للاتحاد الأوروبي من خلال الحد من مخاطر تمويل الإرهاب وغسيل الأموال".

وأضاف أنه نتيجة لهذه الخطوة سيتعين على المصارف والكيانات الأخرى التي تغطيها قواعد الاتحاد الأوروبي لمكافحة غسل الأموال، زيادة الرقابة على المعاملات المالية التي تخص العملاء والمؤسسات المالية لتلك الدول عالية المخاطر، بهدف تحسين رصد أي تدفقات مالية مشبوهة.

وفي المجمل، تضم القائمة 23 دولة ومنطقة هي أفغانستان وساموا الأمريكية وجزر الباهاما وبوتسوانا وكوريا الشمالية وإثيوبيا وغانا وجوام وإيران والعراق وليبيا ونيجيريا وباكستان وبنما وبويرتو ريكو وساموا والسعودية وسريلانكا وسوريا وترينيداد وتوباجو وتونس والجزر العذراء الأمريكية واليمن.

وإلى جانب التأثير السلبي للانضمام للقائمة على سمعة المدرجين بها، فإنه يعقّد أيضًا العلاقات المالية مع الاتحاد الأوروبي.

وسيتعين على بنوك الاتحاد الأوروبي إجراء فحوص إضافية على المدفوعات المتعلقة بكيانات من الدول والمناطق المدرجة في القائمة السوداء.
 

إقرأ ايضا