الشبكة العربية

الجمعة 05 يونيو 2020م - 13 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

أول تعليق روسي وإيراني على اتفاق "استقالة الأسد"

بشار الأسد

تحدثت تقارير إعلامية، عن وجود اتفاق بين روسيا وتركيا وإيران، لدفع رئيس النظام السوري بشار الأسد، إلى الاستقالة من منصبه، لتسريع عملية التغيير السياسي، وإنهاء الأزمة المستمرة منذ 2011.
وفي أول تعليق من الجانب الروسي والإيراني على هذه التقارير، أكد الناطق باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، على عدم صحة هذه الأنباء، مشيرًا إلى أن إيران تحترم وطنية القرار السوري، وما تتخذه سوريا لشؤونها الداخلية.
وقال المتحدث موسوي، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي اليوم الاثنين:" "علاقاتنا مع سوريا وثيقة وودية واستراتيجية تماما، ونحن والآخرون لسنا في موقع اتخاذ القرار للشعب السوري.. لا نحن ولا روسيا نسعى وراء ذلك".
وشدد موسوي على أن التواجد الإيراني بسوريا قانوني وشرعي وسيستمر طالما تطلب حكومتها مساعدة طهران، منوها بأن التواجد الإيراني ذا طابع استشاري لصالح الحكومة والشعب السوري ولا علاقة للولايات المتحدة أو لإسرائيل بالأمر.
وأضاف موسوي: "سنستمر في تواجدنا ما دامت الحكومة والشعب في سوريا يطلبان منا المساعدة في مختلف المجالات".
على الجانب الآخر نفى السفير الروسي، لدى طهران، ليفان جاغاريان، هذه المزاعم الإعلامية حول توصل إيران وروسيا وتركيا إلى اتفاق بشأن تنحي الرئيس السوري، بشار الأسد، من منصبه.
وقال جاغاريان، تعليقا على هذا الموضوع، في حديث لوكالة "مهر" الإيرانية نشر اليوم الأحد: "كما تعلمون هناك بعض الشائعات ليس لها أساس من الصحة مفادها بأن روسيا ليست راضية عن الأسد، لكن مثل هذه التصريحات تم الإدلاء بها من قبل أشخاص لا دور سياسيا لهم لعرض آراءهم الشخصية، لكنها لا تعكس الموقف الرسمي للحكومة الروسية".
وأضاف جاغاريان أن "روسيا ستواصل دعم العملية السياسية في سوريا والحكومة السورية الشرعية لهذه البلاد"، مشددا على أن "مستقبل هذا البلد بيد الشعب السوري وحده وهو الذي يقرر شؤونه".
وتابع: "كما أقدر عليا الجهود المشتركة لأطراف عملية أستانا، روسيا وتركيا وإيران، وبسبب هذه الجهود توقفت العمليات العسكرية في سوريا وتم تمهيد الطريق لبدء المفاوضات. آمل في استمرار العملية السياسية بعد الجائحة".
 

إقرأ ايضا