الشبكة العربية

الإثنين 09 ديسمبر 2019م - 12 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

أول تعليق رسمي من السعودية على هروب فتاتين جديدتين

4201917131449726187799

في أول تعليق رسمي من المملكة العربية السعودية، على إلغاء جواز سفر الفتاتين الشقيقتين الهاربتين مها ووفاء السبيعي،  قالت السفارة السعودية في جورجيا، ”إشارة إلى ما يثار بشأن إلغاء جوازي سفر المواطنتين مها ووفاء زايد الموجودتيْن في جورجيا، تؤكد سفارة المملكة العربية السعودية أن جوازي سفرهما لا يزالان ساريي المفعول، ولا صحة للمزاعم المتداولة بأنه تم إلغاؤهما“.
وكانت صحيفة"ديلي ميل" البريطانية، كشفت عن آخر الهاربين من المملكة العربية السعودية، حيث حاولت شقيقتان سعوديتان تقديم طلب لجوء لبريطانيا، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، بزعم أنهما مهددتان بالقتل إذا رجعا إلي وطنهما.
وذكرت الصحيفة، في تقريرها، أن الشقيقتين السعوديتين، عرفتا أنفسهما على أنهما مها السبيعي، البالغة من العمر 28عامًا، ووفاء السبيعي، البالغة 25 عامًا، يعتبران الحالة الأحدث في محاولات هروب الفتيات من السعودية .
وزعمت "مها ووفاء"، أنهما تقطعت بهما السبل في جمهورية جورجيا بعد فرارهما من وطنهما، السعودية.
وأوضح التقرير أن الأختين استخدمتا حسابا  يدعي "جورجيا سيستر"  على تويتر، زعما من خلاله أن والدهما وإخوانهما موجودون الآن في البلاد لمحاولة تعقبهم،  ثم قتلهم . 
وفي مقطع فيديو، نشرته الأختان على الحساب السابق،قالوا: "لقد هربنا من الاضطهاد من عائلتنا لأن القوانين في المملكة العربية السعودية أضعف من أن تحمينا، نحن نسعى للحصول على حماية المفوضية العليا للاجئين من أجل نقلنا إلى بلد آمن. الرجاء مساعدتنا للبقاء على قيد الحياة".
وفي مقطع فيديو آخر، قالت مها: "نريد حمايتكم، نريد دولة ترحب بنا وتحمي حقوقنا".

وتدعي الأختان أنهما في خطر كبير، حيث كتبتا: "أننا اضطررنا إلى إظهار وجوهنا ، فإذا حدث شيء لنا ، فإن الناس سيتذكروننا، و إذا لم يساعدنا ذلك ، فقد يساعد ذلك فتيات سعوديات أخريات في المستقبل".
كما يدعيان أيضًا أن السلطات السعودية علقت جوازات سفرهما وليس لديهما وسيلة للسفر خارج جورجيا.
وفي يناير الماضي، مُنحت السعودية، رهف محمد القانون، البالغة من العمر 18 عامًا حق اللجوء إلى كندا بعد أن نشرت على تويتر كيف احتجزت نفسها داخل غرفة فندق في بانكوك، هربًا من عائلتها، جذبت فعلتها اهتمام العالم وتعاطف السلطات الكندية.
في المقابل، أنكرت عائلة"رهف" ارتكابها أي إساءة  في حقها، لكن "رهف" رفضت مقابلة والدها وشقيقها الذي وصل إلى تايلاند لمحاولة عودتها مرة آخري إلي وطنها .
واختتمت الصحيفة، تقريرها، بأن هذه الإستراتيجية التي اتبعتها "رهف" ثم سار على غرارها "مها ووفاء السبيعي"، «محفوفة بالمخاطر» ، كما أظهرت حالة دينا علي لاسلوم ، البالغة 24 سنة ، التي حاولت ركوب طائرة متجهة إلى أستراليا من مانيلا في الفلبين، حيث طالبت "دينا" المساعدة من خلال نشرها مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكن أجدادها أجبروها في النهاية على العودة إلى منزلهم.
ومن جهتها، أصدرت السفارة السعودية في مانيلا بيانًا في ذلك الوقت ، وصفت القضية بأنها "قضية عائلية "، وقالت إن "السيدة لاسلوم قد عادت مع أقاربها إلى وطنها".
 
 

إقرأ ايضا