الشبكة العربية

الأربعاء 21 نوفمبر 2018م - 13 ربيع الأول 1440 هـ
الشبكة العربية

أول تعليق رسمي إسرائيلي على مقتل خاشقجي: "عمل خسيس"

thumb


بعدما التزمت الحكومة الإسرائيلية، الصمت تجاه قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي منذ تفجرها قبل شهر إثر اختفائه داخل القنصلية السعودية باسطنبول، وصف وزير بحكومة بنيامين نتنياهو مقتله بأنه "عمل خسيس"، لكنه قال إن إسرائيل معنية أكثر من أي شيء آخر بتعزيز العلاقات مع دول الخليج وذلك في إطار تصديها لإيران.


وفي تصريحات إلى إذاعة (102 إف.إم) لم يكشف وزير الطاقة يوفال شتاينتز بشكل صريح عما إذا كانت تصريحاته تعبر عن حكومة نتنياهو التي لزمت الصمت وتحاشت التعليق على القضية، وقال ردًا على سؤال حول موت خاشقجي "كان عملاً خسيسًا. إنه عمل يستحق التوبيخ. كان هذا (الرجل) مدنيًا وصحفيًا وليس إرهابيًا".

 

مع ذلك مضى الوزير الإسرائيلي، قائلاً إن "تصدي إسرائيل لإيران أكثر إلحاحًا".
وأضاف: "نواجه خطرًا يمكن أن يكون خطرًا وجوديًا.. خطر إيران نووية، خطر الإرهاب، خطر التمدد (الإيراني) من خلال سوريا ولبنان. ودول عربية، ومن بينها السعودية، حلفاؤنا في السنوات الأخيرة ضد تمدد إيران وضد الخطر النووي الإيراني".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعمًا لولي العهد السعودي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين – لم تسمهم - القول إن "نتنياهو عبّر عن دعمه لولي العهد السعودي الذي وُجّهت إليه سهام الانتقاد بعد مقتل خاشقجي مطلع أكتوبر الماضي".

وأشارت إلى أن "نتنياهو أجرى اتصالًا هاتفيًا مع ترامب، ونصحه بحماية علاقته القائمة مع ولي العهد السعودي".

وذكرت الصحيفة أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أبدى موقفًا مماثلًا لموقف نتنياهو خلال اتصال هاتفي مع ترامب، وطلب دعمًا لولي العهد السعودي.

وشددت على أن دولًا أوروبية مثل ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، أدلت بتصريحات تتضمن ضغوطًا على الرياض بسبب حادثة خاشقجي، إلا أن إسرائيل ومصر والإمارات وقفت بقوة إلى جانب بن سلمان.

وفي 20 أكتوبر المنصرم، أقرت الرياض بمقتل خاشقجي داخل قنصليتها، إثر ما قالت إنه "شجار"، وأعلنت توقيف 18 سعوديًا للتحقيق معهم، بينما لم تكشف عن مكان الجثة.

وقوبلت الرواية بتشكيك واسع، وتناقضت مع روايات سعودية غير رسمية، تحدثت إحداهما عن أن "فريقا من 15 سعوديا تم إرسالهم للقاء خاشقجي وتخديره وخطفه، قبل أن يقتلوه بالخنق في شجار عندما قاوم".

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في وقت سابق، ضرورة الكشف عن جميع ملابسات "الجريمة المخطط لها مسبقًا"، بما في ذلك الشخص الذي أصدر الأمر بارتكابها.

وسبق أن ألمح ترامب باحتمالية فرض عقوبات على السعودية، لكنه أشار من جهة أخرى إلى عدم رغبته في إفساد العلاقات الثنائية معها.


 

إقرأ ايضا