الشبكة العربية

الخميس 19 سبتمبر 2019م - 20 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

أول تأييد أمريكي علني لانتفاضة السودان

أول تأييد أمريكي علني لانتفاضة السودان
في تطور جديد لتأييد احتجاجات المتظاهرين في السودان أعلنت الخارجية الأميركية دعمها لحق الشعب السوداني في التجمع السلمي للتعبير عن مطالبه بالإصلاح السياسي والاقتصادي.
وأعربت الخارجية الأميركية عن قلقها حيال أعداد الموقوفين والمعتقلين في السودان.
ويعتبر هذا أول تأييد علين من قبل الولايات المتحدة الأمريكية للاحتجاجات السودانية التي اندلعت منذ منتصف الشهر الماضي، وما زالت مستمرة إلى الآن.
وكان وزير الإعلام السوداني بشارة جمعة، قد أكد في تصريحات صحفية أن هناك ثلاثة أسباب تقف وراء الاحتجاجات التي يشهدها السودان منذ أواخر العام الماضي، هي: "الوقود والنقود والقوت".
وأضاف أن ما يحدث لدينا من تظاهرات واحتجاجات لا يختلف كثيرًا، مما يحدث في الكثير من الدول سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، لافتا إلى أن ما يحدث في السودان هو نتاج للأوضاع الاقتصادية الضاغطة والتي كان الحصار وانفصال الجنوب أهم أسبابها.
يذكر أن الرئيس السوداني عمر البشير كان قد هدد  المتظاهرين، حيث وصفهم  بالمتمردين والخونة ، وأنه سيقوم "بجزهم"، وهي عبارة تعبر عن الاستئصال بالسودانية، مؤكدا أن هذا هو الرد على كل عميل ومندس.
وقال في تهديداته : "حا نجزهم (سوف نستأصلهم) ونمزقهم ونكشفهم ونوريكم ليهم واحد واحد. لن أذهب إلا بأمر من الشعب السوداني وليس من الخونة والمُرتزقة والعملاء. نحن نبني وهم يهدمون".
وبحسب تصريحاته لتهدئة الجماهير فإن خطوات الإصلاح ماضية في مسيرتها، قائلا: "الحياة ماشية يا جماعة… كل يوم ماشيين إلى الأمام الليلة مدرسة وبكرة شفخانة، وبعدها مستشفى… وطريق ومية وكهربا".
وعمت الاحتجاجات الغاضبة العديد من المدن السودانية بعد انطلاقها، في 19 ديسمبر الماضي ، عقب قرار الحكومة زيادة سعر الخبز ثلاث مرات في بلد يعاني من ركود اقتصادي.
ويمر السودان بأزمة اقتصادية خانقة أدت إلى تفجر احتجاجات شعبية، واندلعت الاحتجاجات في عدة مدن سودانية بسبب شح الخبز، ولكنها تطورت إلى المطالبة بإسقاط حكومة الرئيس عمر البشير، فيما أصدر الرئيس السوداني قرارا جمهوريا بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد برئاسة وزير العدل مولانا محمد أحمد سالم.
وأعلنت السلطات السودانية أن حصيلة ضحايا الاحتجاجات المستمرة في البلاد منذ الشهر الماضي ارتفعت إلى 26 قتيلا.
 

إقرأ ايضا