الشبكة العربية

الخميس 21 نوفمبر 2019م - 24 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

أمير سعودي يرد على مهاجميه بعد كلامه عن "تدمير إيران بـ8 ساعات"

الأمير-عبد-الله-بن-سلطان-بن-ناصر-آل-سعود

أثار تعليق الأمير السعودي، عبدالله بن سلطان بن ناصر آل سعود، على تقرير يتحدث عن "قدرة السعودية على تدمير إيران بـ8 ساعات"، جدلاً واسعًا، ما دفعه إلى الرد على منتقديه، قائلاً إن تصريحاته "أوجعت الكثير من أذناب إيران".

وكتب الأمير السعودي عبر صفحته على موقع "تويتر"، قائلاً: "يبدو لي ان محتوى التغريدة اوجعت الكثير من اذناب إيران ومواليها فأصبحوا يتخبطون بالكلام.. اما عن قدرتنا وقوتنا ووحدتنا وامكانيات المملكة فهي حقيقة وواضحة للجميع.. واي من يفكر ان يتعرض لأمن المملكة سيرى ما لا يسره وما يعكر صفوه سنين طوال ويعيده للعصور الوسطى.."

وأرفق الأمير عبدالله في تغريدته رابطا لتقرير نشره موقع عربي 21 بعنوان "أمير سعودي يصرح بقدرة بلاده على تدمير إيران في 8 ساعات فقط..! ما القصة؟"

وكان الأمير قال قبل أيام معقبًا على التقرير: "’السعودية تستطيع تدمير ايران في٨ ساعات‘ طبعا هذا مقطع من عامان.. أي قبل طائرات ال ف١٥ اس اي وقبل شراء وتطوير منظومات الدفاع الجوي والقوات البحرية والبرية والجوية بصواريخ متطورة ومتقدمة.. وما خفي أعظم.. لا توجد اي قوة في العالم تستطيع ان تقف في وجه وحدتنا وعزمنا ونهضتنا والحمدلله.."

التقرير الذي بث على قناة 24 ينقل على لسان محلل تحدث عن ميزان القوة بين السعودية وإيران، حيث قال: "إيران لا تملك مقاتلات تستطيع الوصول إلى المملكة العربية السعودية أحد ما لديهم طائرات اف 14 وهذه منسخة من سلاح الجو الأمريكي منذ عشرات السنين، لديهم اف 5 منسخة، المملكة العربية السعودية أهدتها لدول.."

وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والسعودية، اللتين تتنافسان على الهيمنة في الشرق الأوسط، منذ أن اتهمت الرياض الجمهورية الإسلامية بتنفيذ هجمات ألحقت أضرارا بست ناقلات نفط في الخليج، وهو اتهام تنفيه طهران.

ودعا ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان في منتصف يونيو،  المجتمع الدولي إلى اتخاذ "موقف حاسم" تجاه الهجمات على الناقلات، لكنه قال إن المملكة لا تريد حربًا في المنطقة.

وتتهم الرياض أيضًا إيران بتوريد الصواريخ والطائرات المسيرة التي يستخدمها الحوثيون اليمنيون المتحالفون مع إيران في شن هجمات عبر الحدود على مدن سعودية، وهو اتهام تنفيه جماعة الحوثي وطهران.
 

إقرأ ايضا