الشبكة العربية

السبت 24 أغسطس 2019م - 23 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

أكبر كارثة لـ " البحر الميت" في التاريخ.. ما علاقة إسرائيل

البحر الميت
سجل البحر الميت، انخفاضا غير مسبوق في تاريخه، حيث وصل إلى 34 مترا، دون مستوى سطح البحر والذي يشكل خطرا على وجوده.
يأتي هذا بعد جفاف مساحات رملية واسعة على شاطئ البحر ، والتي كانت تغمرها المياه في السابق.
وبحسب تقارير بيئية؛ فإن منسوب مياه البحر الميت ينخفض بمعدل متر ونصف سنويا، حيث تقلصت مساحته بنسبه 35%، خلال 4 عقود.
كما بدأت حفر كبيرة في الظهور بالسنوات الأخيرة بالبحر الميت، حيث تسببت هذه الحفر في تسرب كميات إضافية من مياه البحر.
وبحسب خبراء فإن هذه الحفر تعود إلى تركيبة التربة الضعيفة في المنطقة، بالإضافة إلى أن المطاعم التي كانت تطل على البحر مباشرة، أصبحت بعيدة عنه وخلت من الزوار.
كما تسببت عوامل بشرية وطبيعية، في هذا التراجع مثل قيام إسرائيل بتحويل مياه نهر الأردن إلى صحراء النقب في الجنوب، ما قلل من موارد البحر المائية التي تصب فيه.
وأدت زيادة مصانع استخراج الأملاح والبوتاس على شواطئ البحر، خاصة في الجانب الإسرائيلي، والتي ساهمت في ضخ كميات كبيرة من مياه البحر، ومن العوامل الطبيعية، في تذبذب سقوط الأمطار، الأمر الذي أدى إلى تراجع المياه التي تغذي مياه البحر.
وأشارت بعض التوقعات إلى أن البحر الميت، الذي يعتبر أكثر بقعة انخفاضا على وجه الأرض، يواجه خطر الجفاف، وربما الاختفاء من الخرائط، بحلول منتصف هذا القرن.
وقال صخر نسور رئيس جمعية الجيولوجيين الأردنيين، ، إن البحر الميت ظاهرة جيولوجية فريدة قد تختفي في العقود المقبلة.
ويتوسط البحر الميت وادي الأردن ، حيث تبلغ مساحته نحو 550 كليو مترا، ويصل عرضه في أقصى حد إلى نحو 17 كيلومترا، ويصل طوله لـ70 كيلومترا، وينخفض عن مستوى سطح البحر بنحو 400 متر، حيث يعتبر أعمق نقطة على وجه الأرض.

 

إقرأ ايضا