الشبكة العربية

الجمعة 23 أغسطس 2019م - 22 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

أعنف هجوم من القيادة الليبية على السلطة في مصر

خالد المشري
شن خالد المشري رئيس مجلس الدولة الاستشاري في ليبيا، هجوما عنيفا على الخارجية المصرية، بسبب ما وصفه “اعتقادها أنها تستطيع تحديد، خلافا لباقي دول العالم، الأجسام المنتخبة من غير المنتخبة في ليبيا”.

وقال المشري، في تغريدتين له على تويتر: “الخارجية المصرية التي تمثل نظاما جاء من رحم انقلاب عسكري ضد نظام ديمقراطي منتخب شعبيا، نست أو تناست أنها تدعم خارجا عن القانون والدستور”، في إشارة إلى دعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر ، التي تحاول دخول العاصمة طرابلس منذ شهر أبريل الماضي.

وأضاف: “في حين يستقي المجلس الأعلى للدولة شرعيته من انتخابات نزيهة وشفافة تشكل عبرها المؤتمر الوطني وشهدت عليها المنظمات المحلية والدولية، ثم اتفاق سياسي اعتمدته الأمم المتحدة”.

وكانت الخارجية المصرية دعت إلى ضرورة البدء في عملية التسوية الشاملة بليبيا، والتي يجب أن تستند لمعالجة شاملة للقضايا الجوهرية، وعلى رأسها عدالة توزيع الموارد والشفافية في إنفاقها، واستكمال توحيد المؤسسات الليبية، وحل الميليشيات المسلحة وجمع أسلحتها على النحو الوارد في الاتفاق السياسي الليبي.

وناشدت الخارجية المصرية، في بيان، اليوم الثلاثاء، طالعته “أوج”، الأطراف الليبية باتخاذ موقف واضح ولا لبس فيه للنأي بنفسها عن المجموعات الإرهابية والإجرامية، خاصةً المدرجة على قوائم العقوبات التي أصدرها مجلس الأمن، منددة بالتفجير الإرهابي الأخير في مدينة بنغازي، ومقدماً التعازي لأسر الضحايا.

وطالب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد حافظ، البعثة الأممية للدعم في ليبيا بالتعاون والانخراط بشكل أكبر مع الممثلين المنتخبين للشعب الليبي لبلورة خطة الطريق المطلوبة للخروج من الأزمة الحالية، وتنفيذ كافة عناصر المبادرة التي أقرها مجلس الأمن في أكتوبر 2017م.

كما فسر المشري، ‏عدم مشاركة مصر في بيان الدول الست الداعم للهدنة، بالإصرار على استمرار الحرب على حساب استقرار ليبيا.

وأشار المشري، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أمس الإثنين، طالعتها “أوج”، إلى أن موقف مصر جاء بالرغم من “رضوخ المعتدي” للهدنة، مؤكدا أنه تأكيد آخر على إصرارها في استمرار الحرب على حساب استقرار ليبيا.

واعتبر تأخر إعلان موقف قوات الكرامة، “تردد في موقف المعتدي”، مشيراً إلى أن قراره “يرتهن” لدول أخرى، وختم بالقول: الحل السياسي الحقيقي لا يمكن أن يبدأ دون الوقف الكامل للعدوان.
 

إقرأ ايضا