الشبكة العربية

الخميس 22 أكتوبر 2020م - 05 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

أسرة "مرسي" تستغيث في بيان رسمي: هذا ما يتعرض له وحياته أصبحت في خطر

محمد مرسي

أصدرت أسرة الرئيس المصري السابق الدكتور محمد مرسي، بيانًا تستغيث فيه بكل "أحرار العالم" والمنظمات الدولية الحقوقية والأمم المتحدة، بسبب ما يتعرض له والدهم من انتهاكات تشكل خطرًا على حياته، فضلًا عن عدم السماح لهم بزيارته خلال الـ7 سنوات اعتقال إلا 3 مرات فقط، كما أن نجله أسامة مرسي معتقل منذ 3 سنوات في حبس انفرادي وممنوع من الزيارة.
وجاء نص البيان الذي نشره "عمر" نجل الرئيس "مرسي" عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، كالتالي:-
نهنّئ العالمَين العربي والإسلامي عامّة، والشعب المصري خاصّة، بحلول شهر رمضان الكريم، نسأل الله -عزَّ وجلَّ- أن يعيده علينا أعواماً مديدة، وقد تحرّرت جميع الأوطان من هؤلاء الطواغيت، الذين يعيثون في الأرض فسادا وتدميرا.
تحيّة إلى كل الشعب المصري، من الرئيس الشرعي المنتخب، الذي غيّبه الإنقلاب العسكري، للعام السابع على التوالي.
تحيّة فخر واعتزاز من الرئيس، الذي لم يفرّق يوماً بين مؤيّد ومُعارِض، بين محب وكاره.
تحيّة لكل من ذاق طعم الحرّية، وتنفّس عبيرها في عهده، نهديها إليكم، نيابة عن الرئيس الذي منعه العسكر من خدمتكم، والعمل على رفعة الوطن.

‏‎يحل شهر رمضان الكريم هذا العام، ورئيس مصر الشرعي المنتخب الدكتور "محمد مرسي"، مُغيَّب وحيد، وسط حصار وتعتيم متعمد، عن طبيعة وظروف احتجازه، منذ الانقلاب العسكري عليه، ودون تمكينه من حقه الطبيعي في مقابلة أفراد أسرته، وفريق دفاعه القانوني، وتعرُّضه للعزلة الكاملة والحصار التام.
قبل نحو 6 سنوات من الآن، جرى اعتقال الرئيس الشرعي، وإيداعه في مقرّات احتجاز غير آدمية، والتعامل معه بشكل غير قانوني.
وخلال جلسات محاكمته الباطلة، تم وضعه داخل قفص زجاجي معتم، لا يراه من خلاله أحد، إلى جانب منع أي تواصل أو اتصال له بالعالم الخارجي.
كما يحل شهر رمضان، للعام الثالث على التوالي، ونجل الرئيس، المحامي "أسامة مرسي"، معتقل -هو الآخَر-، ومُودَع في حبس انفرادي، للتنكيل به، لدفاعه عن والده، وعن الشرعية القانونية والدستورية.
‏‎وفي هذه المناسبة المباركة، مع تلك الأحداث الجسام، ترى أسرة الرئيس "محمد مرسي"، أن تضع الرأي العام والشعب المصري -مُجدَّداً- في صورة ما يحدث مع رئيسه المنتخب، منذ اختطافه في 3 يوليو عام 2013، حتى اليوم:
‏* ‎أولاً: الرئيس "محمد مرسي" ممنوع تماماً وكلياً من لقاء أي شخص، باستثناء الفريق الأمني المرافق له، وهو في اعتقال انفرادي تعسّفي، وحصار تام وعزلة كاملة ، منذ اختطافه عشيّة الانقلاب حتى اليوم، ولم تتمكّن أسرته وفريق دفاعه القانوني من لقائه سوى ثلاث مرّات، على مدار سنوات اعتقاله الست.
‏‎* ثانياً: تؤكّد أسرة الرئيس -مُجدَّداً- أنها لا تعلم شيئاً عن مكان وظروف احتجازه، ولا تعلم كثيراً عن حالته الصحية، وخاصة بعد حديثه عن تعرُّض حياته للخطر، والتهديد المباشر له داخل مقر احتجازه، أكثر من مرّة، خلال جلسات المحاكمة الباطلة، وأبرزها في جلسات (8 أغسطس 2015 - 6 مايو 2017 - 23 نوفمبر 2017 - نوفمبر 2018).

‏‎* ثالثاً: في ما يخص نجل الرئيس، المحامي "أسامة مرسي"، فإننا نؤكّد أنه -منذ اعتقاله في ديسمبر 2016- لم نتمكّن من زيارته سوى مرّة واحدة، ولا نعلم شيئاً عن ظروف احتجازه داخل سجن العقرب سيّئ السمعة.

‏‎* رابعاً: نؤكّد أن ظروف اعتقال الرئيس "محمد مرسي"، مخالفة لجميع الدساتير والقوانين المنظمة للعدالة في مصر والعالم، وزيارته والاطمئنان عليه -هو ونجله "أسامة"- حق وليس مَكرُمة من أحد لنا، ومخالفة ذلك انتهاك للحقوق الإنسانية والقانونية، المُنتهَكة أصلاً منذ نحو ست سنوات، بدأت بالانقلاب العسكري.

‏‎وأسرة الرئيس، إذ تضع الجميع في هذه الصورة، فإنها تكرّر دعوتها لكل الأحرار في العالم، والمنظمات الحقوقية الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، وكل مهتم بالحرّية والنضال، أن يلتفتوا إلى ملف انتهاك حقوق الرئيس "محمد مرسي"، ونجله "أسامة".

كما يحل علينا الشهر الكريم هذا العام، والأمّة العربية والإسلامية، في نكبة حقيقية، مع ما يحدث في فلسطين والوطن العربي، وفي القلب منه مصر الحبيبة، بالتزامن مع أحداث سوريا واليمن وليبيا والعراق، وما حدث مؤخراً في السودان والجزائر.. لتظل قضية فلسطين والقدس، هي أمَّ القضايا العربية والإسلامية، رغم كل ما يُحاك ويُدبّر ضدَّها، ورغم تخاذل وخيانة أغلب الحكومات العربية.

كل عام والأمّة العربية والإسلامية بخير.
كل عام وأسر الشهداء والمصابين بخير.
‏‎كل عام والمعتقلون في سجون الانقلاب وأسرهم بخير.
‏‎وأعاد الله رمضان علينا وعلى الأمّة الإسلامية، بالخير والفرج والنصر والحرّية والبركات.

 

إقرأ ايضا