الشبكة العربية

الإثنين 14 أكتوبر 2019م - 15 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

أسرار جديدة.. محاولة الشاعر "أدونيس" الإطاحة بالأسد الأب

حافظ الأسد

كشف اللواء بهجت سليمان، سفير الأسد السابق لدى الأردن، أن الشاعر السوري "أدونيس" - على أحمد سعيد-  أوعز للواء علي حيدر، قائد القوات الخاصة، بطرح ضرورة رحيل حافظ الأسد عن السلطة عام 1994، بعد وفاة ابنه باسل، ما أدى لقيام حافظ باعتقال حيدر وحبسه وإنهاء خدمته العسكرية.
وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي  يتم الكشف عن دور ما، لأدونيس، واعتقال أحد أشهر ضباط الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، حسب رواية استخباراتية، دون معرفة خلفيات إذاعة مثل هذا الخبر.
ونسب سفير الأسد السابق، إلى اللواء علي يونس، ضابط الاستخبارات الكبير الذي قال :"إن الفيلا الخاصة باللواء علي حيدر، هي المكان الذي كان يبث فيه الشاعر "أفكاره الهدّامة" بحسب تعبيره .
وأكد أن عدداً من ضباط الجيش السوري كان يحضر تلك اللقاءات التي يعقدها أدونيس في فيلا اللواء علي حيدر، بمنطقة (الديماس) التابعة للعاصمة دمشق، في تسعينيات القرن الماضي.
وبحسب ما نقل عن يونس فإن أدونيس استغل وفاة باسل ابن حافظ الأسد، عام 1994، ظنا منه أن وفاة باسل أضعفت موقف أبيه، فأوعز لمن سماه "مريده الوفي" أي اللواء علي حيدر، بطرح وجوب مغادرة الأسد للسلطة.
وأضاف أن قائد القوات الخاصة استجاب لإيعاز أدونيس، حيث صرح أمام جمع من الضباط أنه يجب أن يعلم، ذلك الذي يجلس في قصر الروضة (قصر الأسد)، أن الرئيس الأميركي رئيس أكبر دولة في العالم، لا يبقى في الرئاسة إلا أربع سنوات، وفي أحسن الحالات 8 سنوات، وهذا الذي عندنا قضى في الرئاسة 24 سنة وعليه أن يغادر القصر.
وأشار إلى أن حافظ الأسد عندما علم بما صرح به علي حيدر، قام باعتقاله وحبسه مدة 45 يوما وإنهاء خدمته العسكرية منذ ذلك الوقت.
ونقل سفير النظام السوري السابق لدى الأردن، اللواء بهجت سليمان، جميع تلك التفاصيل على حسابه الفيسبوكي، الخميس، ثم عاد اللواء يونس وأكد دقة ما ورد فيها من معلومات.
يذكر أن اللواء علي يونس، صاحب رواية حبس علي حيدر بعدما استجاب لإيعاز أدونيس بطلب مغادرة حافظ الأسد القصر، تسلم فترة من الزمن شؤون الاستخبارات العسكرية، وسرّح من الخدمة في العام 2012.
 وتفيد بعض منشورات ووثائق المعارضة السورية أن يونس هو المسؤول عن مجزرة ميدان الساعة في محافظة حمص، وسط البلاد، والتي راح ضحيتها أكثر من 500 مدني، ووقعت بتاريخ 18 أبريل عام 2011، إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان، قال إنه كان من المتعذر معرفة عدد ضحايا المجزرة بدقة، لأن النظام قام بسحب الجثث واعتقال عدد كبير من المتظاهرين، وكذلك لأن المجزرة كانت من أوائل المجازر التي ارتكبها النظام السوري، ولم تكن مهارات التوثيق متوفرة بعد عند نشطاء المعارضة السورية وقتها.

 

إقرأ ايضا