الشبكة العربية

الأربعاء 22 مايو 2019م - 17 رمضان 1440 هـ
الشبكة العربية

أسرار جديدة عن "على عبد الله صالح".. يكشفها نجل شقيقه

علي صالح
كشف العميد طارق صالح، قائد ألوية "المقاومة الوطنية" ونجل شقيق الرئيس اليمني الراحل، عن تفاصيل جديدة عن مقتل عمه الرئيس اليمني الراحل " على عبد الله صالح".
وأضاف في مقابلة له مع  صحيفة "إندبندنت عربية"  أن الحوثيين بثوا شريط فيديو زعموا أنه للسيارة التي حاول الرئيس السابق الهرب بها قبل مقتله؛ وذلك بهدف النيل من صورته، مؤكدا أن الرئيس اليمني الراحل لم يتم قتله، بل استشهد داخل منزله وهو يتصدى لعصابة مليشيات الحوثي، بحسب قوله.
كما كشف صالح عن بعض خلفيات انتفاضة 2 ديسمبر التي قادها الرئيس اليمني الراحل قبل مقتله على يد الحوثيين في منزله المسمى "الثنية" وسط العاصمة اليمنية صنعاء، وتحدث عن بداية تشكيل ألوية المقاومة التي تخوض معارك ضد الحوثيين في الساحل الغربي لليمن.
وعن "انتفاضة 2 ديسمبر" يقول صالح : إنها ليست وليدة لحظتها، بل "تتويج لمعركة طويلة وشاقة، خاضها المؤتمر الشعبي العام بقيادة الزعيم علي عبدالله صالح والأمين عارف الزوكا (أمين عام المؤتمر الذي قتل مع الرئيس السابق في صنعاء)، طيلة 3 سنوات في مواجهة المشروع الحوثي ومحاولات الحفاظ على ما يكمن الحفاظ عليه من مؤسسات الدولة، ووقف عمليات الفساد المالي والإداري المستشري.
وأشار طارق إلى أنه بعد إبرام الاتفاق السياسي بين المؤتمر والحوثيين تعززت لدينا القناعة أن الطرف الحوثي لا يملك أي رؤية لإدارة الدولة أو مشروع لتحقيق السلام الداخلي بين اليمنيين، وإقامة علاقات طبيعية وايجابية مع دول الجوار وتقديم الخدمات العامة وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين، وأن كل ما يشغل قيادات الحوثيين هو هدم مؤسسات الدولة بالتوازي مع بناء أجهزة موازية سواء في الحكومة أو الجيش والأمن.
وتابع قائلا : وصلنا لمرحلة الصدام المباشر مع إعلان "مبادرة السلام" المقدمة من قبل البرلمان، والتي كانت تضمن حلولا مشرفة تحفظ سيادة اليمن، ومع تنظيم مهرجان أغسطس احتفاء بذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي العام، والذي كان نقطة فاصلة في مسار الأزمة بين المؤتمر والحوثيين الذين بدأوا بالتخطيط لتفجير الأوضاع عسكريا وتصفية الزعيم وقيادات المؤتمر، وما حدث في (دوار) المصباحي (مقتل خالد الرضي أحد المقربين من الرئيس الراحل على يد الحوثيين)، وما تلاه من تطورات كانت ضمن مخططهم.
وأوضح أن توجيهات الرئيس الراحل كانت شديدة وحازمة في عدم تفجير مواجهات عسكرية شاملة في العاصمة صنعاء، واستخدام السلاح في حدوده الدنيا دفاعا عن النفس وعدم الانجرار إلى مواجهات في الأحياء السكنية ومنازل المواطنين.
وعن خروجه من صنعاء بعد مقتل الرئيس السابق، كشف أنه ظل في صنعاء فترة بعد مقتل عمه قائلا: "ظللت في العاصمة بعد مقتله، وانتقلت خارج مناطق سيطرة الحوثي بعد أيام تنفيذا لوصيته في إعادة ترتيب الصفوف وتجميع القوات العسكرية وقيادة عمل مسلح ضد الحوثيين، حفاظا على الثوابت الوطنية وفي مقدمتها النظام الجمهوري، وانتصاراً لكرامة وعزة اليمنيين.
كما رفض طارق صالح عن الإفصاح عن تفاصيل الخروج من صنعاء، قائلاً: "سيأتي اليوم الذي نتحدث فيه عن هذا الملف بالتفصيل"، واصفاً ما مر به بـ" الأحداث العصيبة "
 

إقرأ ايضا