الشبكة العربية

الأربعاء 16 أكتوبر 2019م - 17 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

أسرار جديدة حول هروب "رهف" من السعودية.. صديقاتها كلمة السر

5c3d568b95a597486a8b458e

كشفت السعودية رهف القنون عن تفاصيل خطة هروبها من المملكة، انتهاءً بحصولها على حق اللجوء بكندا، قائلة إنها خططت للهرب منذ عدة أشهر بمساعدة صديقاتها، بعد ما وصلت إلى حد اليأس من الأوضاع في منزلها والسعودية.

وقالت رهف في تصريحات لوسائل إعلام أسترالية، إنها صممت على الفرار منذ يونيو، بعد أن ضاقت ذرعًا من والدها وأخيها، بسبب "سوء المعاملة".

كانت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية قد قالت إن رهف خططت للهرب بمساعدة صديقاتها في استراليا وكندا والسويد، اللواتي تركن السعودية قبلها.

وأشارت الصحيفة إلى أن رهف جمعت أموالاً للرحلة على مدى عدة أشهر.
وعلى الرغم من تحذيرات صديقاتها لها من وجود مخاطر في حال أقدمت على تلك الخطوة، إلا أن رهف قررت قضاء يومين في بانكوك "لاستنشاق هواء نقي"، حسب "الديلي ميل".
كانت رهف، في عطلة برفقة أسرتها في الكويت لكنها فرت منهم، ووصلت تايلاند في محاولة الذهاب إلى أستراليا لطلب اللجوء هناك، في وقت سابق من الشهر الجاري.

وقالت شهد التي هربت من السعودية إلى السويد: "نصحناها. لا يمكنك البقاء (في بانكوك).. الوضع خطير جدًا".

وأوضحت شهد (19 عامًا) أن رهف اختارت تايلاند لاعتقادها بأن السعودية ليست لديها سفارة هناك، وتابعت: "قمنا بشراء تذكرة سفر لها من تايلاند إلى استراليا، لكنها لم تصغ إلينا".

وكانت رهف تأمل في الوصول إلى أستراليا عبر تأشيرة دخول حصلت عليها، فيما يبدو، عبر صديقاتها اللواتي فررن من السعودية.

لكن اليأس سرعان ما تملكها عندما احتجز جواز سفرها من قبل مسؤولين سعوديين في بانكوك، وإبلاغها بأنها ستعاد إلى الكويت ثم إلى السعودية، حسب قولها.

وسبق أن صرحت رهف بأن أسرتها منعتها من الدراسة في الجامعة، واتهمت شقيقها بحبسها بمساعدة من والدتها لشهور لأنها "قصت شعرها".

وأضافت لفريق من الأمم المتحدة منحها صفة لاجئة، أنها تعرضت لـ"إيذاء جسدي ونفسي" وكانت "مجبرة على زواج تقليدي".

الأمر نفته عائلة رهف، وقال والدها إنه لم يجبرها على الزواج، فيما نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لبطاقة طالب باسم رهف في جامعة حائل.

وتعود قصة "رهف" إلى سفرها مطلع يناير من الكويت إلى تايلاند، حيث احتجزتها سلطات المطار لمخالفتها أنظمة الهجرة، لتبدأ بنشر تغريدات تناشد فيها العالم مساعدتها وحماتيها من إعادتها إلى السعودية لأنها تخشى على حياتها، حتى وافقت كندا على استقبالها، وسافرت هناك، لتبدأ حياة "الحرية" كما وصفتها.

ناشطون مؤيدون لرهف اعتبروا أنها "أشعلت ثورة" في السعودية "ستشجع النساء على اتخاذ خطوات تجاه ما يتعرضن له من انتهاكات" في المملكة.

لكن ريم دفع وهي ناشطة سعودية في لجنة العلاقات العامة السعودية الأمريكية ترى أن قضية رهف "عائلية" وأن الثورة الوحيدة التي أشعلتها هي "ثورة وعي اجتماعي للنساء بالإبلاغ عن أي سوء معاملة، من خلال خطوط تلفونية ساخنة وكوادر إنسانية متخصصة".

واستبعدت الناشطة السعودية في مقابلة تلفزيونية تعرض رهف إلى عقوبة "الإعدام" في حال عودتها إلى السعودية بكونها تركت الإسلام.

وقالت دفع إن رهف وبسبب سنها (18 عامًا) "لا أعتقد أن أي نظام قضائي سيأخذ قضيتها على محمل الجد، سيعيدونها إلى عائلتها". وشددت على أن تسييس قضية رهف سيكون له أثر سلبي على نفسيتها وحياتها الاجتماعية.

لكن رهف سرعان ما علقت على تصريحات الناشطة بالقول إنها "أكاذيب". وجددت دعوتها النساء السعوديات إلى "الدفاع عن حقوقهن وعدم السماح لأي شخص أن يكسر أجنحتهن".
 

إقرأ ايضا