الشبكة العربية

الأحد 22 سبتمبر 2019م - 23 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

أزمة بين أمريكا و روسيا بسبب تجنيد واشنطن لجاسوس داخل مكتب "بوتين"

po_0

كشفت وكالة "سي إن إن " الأمريكية عن أزمة كبرى بين أمريكا وروسيا بسبب قيام الاستخبارات المركزية الأمريكية "سى آى أيه" بتجنيد مسؤول رفيع المستوى بالرئاسة الروسية كجاسوس، وأنها عمدت إلى إخراجه من روسيا بسبب سوء تعامل إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مع الملفات الاستخباراتية السرية، وإمكانية كشفه.
وأضافت الشبكة أن قرار إخراج الجاسوس من روسيا جاء بعد لقاء جرى فى «البيت الأبيض»، مايو 2017، بين «ترامب» ووزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف، والسفير الروسى فى الولايات المتحدة حينها، سيرجى كيسلياك، نوقشت خلاله ملفات استخباراتية غاية السرية.
وأوضحت، أنه برغم أن ما تمت مناقشته لم يتضمن الحديث عن الجاسوس الروسى، فإنه أثار تحذيرات سابقة لمسؤولين استخباراتيين من الخطر المحتمل لكشف الجاسوس، وفى هذا الوقت، أخبر مايك بومبيو، مدير «سى آى أيه»، حينها، مسؤولين كبار بإدارة ترامب أن الكثير من المعلومات بدأت تتكشف بشأن الجاسوس، وأن إخراجه هو الحل الأمثل لحمايته، ووصفت «سى إن إن» عملية إخراج الجاسوس بالـ«معقدة».
ونقلت «سى إن إن» عن مسؤولين رفيعى المستوى بإدارة ترامب أن الجاسوس كان يتواصل مباشرة مع بوتين وكان بإمكانه الاطلاع على الصور والوثائق الموجودة على مكتبه، وقدم معلومات سرية لأكثر من 10 سنوات. وأشارت الشبكة إلى أن المحاولة الأولى لإخراج الجاسوس من روسيا قوبلت بالرفض من جانبه، لكنه وافق على الخروج فى 2017.
فى سياق متصل، قالت صحيفة «نيويورك تايمز»: «عندما أدرك المسؤولون الأمريكيون أن روسيا تحاول تخريب الانتخابات الأمريكية فى 2016، كان الجاسوس واحداً من أهم المصادر التى اعتمدت عليها سى آى أيه».
وأوضحت «نيويورك تايمز» أن هوية الجاسوس ومكان تواجده الجديد غير مفصح عنهما، غير أن صحيفة «كومرسانت» الروسية قالت إن هذا المسؤول ربما يُدعى أوليج سمولينكوف الذى وردت تقارير عن اختفائه مع زوجته وأطفاله الثلاثة أثناء عطلة بالجبل الأسود فى عام 2017 وترددت أنباء عن أنه يقيم الآن فى الولايات المتحدة.
فى المقابل، هون الكرملين من شأن التقارير الأمريكية، ووصفها بأنها «محض خيال»، لكنه قال إن موظفا صغيرا ذكرت تقارير إعلامية روسية أنه قد يكون الجاسوس المقصود كان يعمل بالرئاسة فعلا لكنه فصل من عمله.

 

إقرأ ايضا