الشبكة العربية

الأربعاء 13 نوفمبر 2019م - 16 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

أزمة الرئاسة بالجزائر.. "الدستوري" : مستحيلة في 4يوليو

أحمد-قايد-صالح


أعلن المجلس الدستوري الجزائري، الأحد، استحالة إجراء الانتخابات الرئاسية في 4 يوليو كما كان مخططًا، مما يطيل الفترة الانتقالية بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قبل شهرين.

وأرجع المجلس الدستوري القرار لعدم وجود ترشيحات صالحة وقال إنه تلقى ملفي مرشحين اثنين وأعلن رفض الملفين.

وقال في بيان، إن المجلس اجتمع في 29 مايو الماضي للتداول حول ملفات الترشح لانتخاب رئيس الجمهورية، المقرر إجراؤه يوم 4 يوليو 2019، وفصل برفض ملفي الترشح المودعين لديه.


وأضاف أنه "يعود لرئيس الدولة (عبد القادر بن صالح)، استدعاء الهيئة الانتخابية من جديد، واستكمال المسار الانتخابي، حتى انتخاب رئيس الجمهورية وأدائه اليمين (القسم) الدستورية".

وكان قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح دعا الثلاثاء الماضي إلى فتح حوار من أجل التوصل إلى مخرج توافقي للأزمة، تمهيدًا للذهاب إلى انتخابات جديدة، في خطوة لاقت ترحابا من أغلب الطبقة السياسية بالبلاد.

وأغلق المجلس الدستوري أغلق ليلة السبت / الأحد الماضية، أبواب الترشح للاقتراع، معلنًا فقط استقبال ملفي ترشح لشخصيتين غير معروفتين على الساحة، بعد أن رفضت وجوهًا معروفة التقدم للسباق الرئاسي.



ولم يحدد المجلس الدستوري موعدًا جديدًا للانتخابات الرئاسية، وطلب من الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح تنظيم تصويت في تاريخ لاحق.

وتشهد الجزائر مظاهرات أسبوعية يطالب فيها المحتجون بالإطاحة بالرئيس المؤقت ورئيس الوزراء نور الدين بدوي الذي عينه بوتفليقة قبل أيام من استقالته.
 

إقرأ ايضا