الشبكة العربية

السبت 24 أكتوبر 2020م - 07 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

"أزمة الجزائر".. الكشف عن قائمة الشخصيات المرشحة للوساطة والحوار

alger12-04-2019

كشف "رئيس المنتدى المدني للتغيير"، عبد الرحمن عرعار، اليوم عن قائمة الشخصيات الوطنية التي اقترحها من أجل القيام بدور الوساطة والحوار الذي يرمي إلى الخروج بالجزائر من أزمتها الحالية.

وقال عرعار في مؤتمر صحفي، إن "المنتدى الذي يضم 70 جمعية على المستوى الوطني، اقترح قائمة شخصيات وطنية للقيام بدور الوساطة والحوار، وذلك بعد أن تحظى بـ"القبول عند الشعب الجزائري والحراك الشعبي بالدرجة الأولى وعند صناع القرار"".

وأضاف: "ضمت (القائمة) شخصيات وطنية ومسؤولين سابقين وناشطين حقوقيين ونقابيين وأكاديميين، وكذا من المجتمع المدني، موضحًا أن هذه الشخصيات "أبدت موافقتها على أداء هذا الدور".

ومن بين الأسماء المقترحة، المجاهدة جميلة بوحيرد، ووزير الشؤون الخارجية الأسبق والدبلوماسي طالب الإبراهيمي، ورئيسا الحكومة السابقين مولود حمروش ومقداد سيفي، بالإضافة إلى رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق كريم يونس.

وكانت الرئاسة الجزائرية أعلنت مساء الثلاثاء، عزمها الكشف عن قائمة الشخصيات المستقلة التي ستقود جولات الحوار بين مختلف القوى السياسية "قريبًا"، من دون تحديد موعد.

وتتولى اللجنة تهيئة الظروف من أجل تنظيم انتخابات الرئاسة لاختيار خليفة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي اضطر للاستقالة تحت ضغط شعبي.

وأكد الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، خلال لقاء مع رئيس الوزراء نور الدين بدوي، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية، أن هذه "الشخصيات محل اتصالات ومشاورات مستمرة".

ولم تفصح الرئاسة عن هوية هذه الشخصيات، غير أن رئيس البرلمان السابق كريم يونس (2000/2004) أعلن الثلاثاء موافقته المبدئية على المشاركة في لجنة الحوار.

وقبل أيام، أطلق بن صالح، مبادرة سياسية جديدة لتجاوز الانسداد الحاصل في البلاد، تتلخص في إطلاق حوار عاجل بقيادة شخصيات مستقلة من أجل تهيئة الظروف لتنظيم انتخابات رئاسة في أقرب الآجال.

وحسب بن صالح فإن هذه الشخصيات لها مواصفات محددة تتمثل في "عدم وجود انتماء حزبي أو طموح انتخابي شخصي، وتتمتعُ بسلطة معنوية مؤكدة، وتحظى بشرعية تاريخية أو سياسية أو مهنية".

وأعلنت قيادة الجيش دعمها للمبادرة باعتبارها مقاربة إيجابية من أجل حوار جاد للخروج من الأزمة.

فيما اتهم أحمد قايد صالح قائد الأركان من أسماهم بـ"العملاء" بتعطيل كل مبادرات الحل وحذرهم من الاستمرار في هذا التوجه.

واعتبرت أغلب قوى المعارضة الجزائرية المبادرة "خطوة إيجابية" نحو الحل شريطة إشراكها في المشاورات من أجل اختيار هذه الشخصيات وإرفاق المبادرة بقرارات تهدئة أخرى، مثل رحيل رموز نظام بوتفليقة. من جهتها، رفضت أحزاب، أغلبها علمانية ويسارية، المبادرة جملة وتفصيلًا، وطالبت بدستور جديد ومجلس تأسيسي لجمهورية جديدة.

فيما بقي الشارع منقسما بين اعتبار الخطوة إيجابية والمطالبة بعدم إشراف رموز نظام بوتفليقة على أي مسار ساسي جديد.
 

إقرأ ايضا