الشبكة العربية

الثلاثاء 31 مارس 2020م - 07 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

أرقام صادمة.. «باسيج الطلبة» تجنيد إجباري للأطفال تحت مزاعم التطوع

باسيج الطلة
تعتمد قوات الباسيج في إيران بشكل أساسي على  الطلاب، حيث وصل تجنيد البعض منهم لما دون سن الـ 12 عاما.
ويستدرج  باسيج الطلبة المقاتلين الشباب، خاصة بعد ثناء المرشد الإيراني علي خامنئي على الطلاب الشباب الراغبين في وضع أنفسهم في الخطوط الأمامية.
وكان خامنيئ قد اشاد بدور الطلاب في القتال، حيث سبق له أن صرح أنه يجب اعتبار الطلاب جزءا حيويا من القوة القتالية لطهران.
وقال خامنئي في حشد من المعلمين: " لقد استشهد أكثر من 36000 من طلابنا خلال الدفاع المقدس (الحرب العراقية-اﻹيرانية 1980-1988)، ولولا الروح المتقدة للمعلمين، ما كان من الممكن للطلاب الذهاب إلى الخطوط الأمامية في جميع الظروف.
وثمن المرشد الإيراني في حديثه أيضا الدور اذلي يقوم به المعلمون لحشد الأطفال قائلا :" هذا الشرف يعود إلى المعلمين"، بحسب قوله.
وكانت بعض الإحصائيات قد كشفت أن أكثر من نصف الطلاب هم في سن الدراسة الابتدائية، وأن أعمارهم في الواقع دون 12 عاما.
كما صرح وزير التعليم السابق محمد بطائي أنه يجب النظر إلى الطلاب كمؤشر على القدرة العسكرية للبلاد، منوها قبل تسعة أشهر قال:  " لدينا الآن 14 مليون طالب، على الرغم من كل الغزوات الثقافية التي شهدناها، وسيكونون على أهبة الاستعداد، وإذا لزم الأمر، سوف يضحون بحياتهم".
ويمثل باسيج الطلبة، المكلف بمعظم عمليات تجنيد المتطوعين الأطفال، جزءا من الحرس الثوري،  حيث تم تشكيله بالتعاون مع مبادرة قانونية من أجل تطوير وبناء التعبئة الطلابية، والتي أنشئت في 1997 بعد سبع سنوات على انتهاء الحرب الخليجية الأولى.
يذكر أنه بعد مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني قام الحرس الثوري بفتح باب التطوع لعمليات استشهادية.
كما قام الحرس الثوري حينها بتوزيع منشور يتضمن دعوة،  لأجل فتح باب التسجيل للمتطوعين الإيرانيين لتنفيذ " العمليات الانتحارية " ضد الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
 

إقرأ ايضا