الشبكة العربية

الأربعاء 13 نوفمبر 2019م - 16 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

"أردوغان": 365 ألف سوري عادوا إلى "المناطق الآمنة" ببلادهم

أردوغان

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن 365 ألف سوريٍ عادوا إلى ديارهم ومنازلهم في المناطق التي وفرت القوات التركية فيها الأمن.

وأضاف في خطاب بمناسبة الذكرى السنوية الـ81 لوفاة المؤسس مصطفى كمال أتاتورك: "عودة هذا العدد من السوريين إلى ديارهم لا نراه كافيا، فإما أن نعقد مؤتمرا للمانحين لتأهيل المناطق الآمنة أو ننفذ ذلك عبر خططنا ومشاريعنا الرامية لضمان عودة السوريين إلى بلادهم".

وأشار أردوغان إلى أن العمليات العسكرية التي قامت بها تركيا ضد "التنظيمات الإرهابية" في سوريا، تكللت بالنجاح، لافتًا إلى أن العمليات أدت إلى استتباب الأمن في مساحة تزيد على 8 آلاف و100 كيلومتر مربع، وفق ما نقلت عنه وكالة "رويترز".

وأوضح أردوغان، أن القوات التركية تواصل ملاحقة "التنظيمات الإرهابية"، في الداخل والخارج، قائلاً: "العناصر الإرهابية لا تجد مفرا أو مخبأ من القوات التركية في الوقت الحالي".

وذكر أن "القوات التركية ستواصل الرد على استفزازات الإرهابيين من الجانب السوري".

وانتقد تصريحات المعارضة التركية التي تقول بعدم وجود داعٍ لبقاء القوات التركية في سوريا، محذرًا من أن هناك "جهات تسعى لإغراق تركيا بالدماء، عبر استخدام التنظيمات الإرهابية".

وأضاف أن "من يحاول زرع الفتنة بين أبناء الجمهورية التركية، سيفشل في محاولاته كما فشل في الماضي".

ولفت أردوغان، إلى أن محاولات زعزعة الاستقرار في تركيا عبر الهجمات الاقتصادية، باءت أيضا بالفشل، وأن الاقتصاد التركي أحبط كافة المؤامرات التي تحاك ضده.

وردًا على الجهات الداخلية التي تنتقد الدولة العثمانية، قال أردوغان: "هذه الجهات لا تدرك بأن الدولة العثمانية كانت تنتج وتصدر القذائف والبنادق والسفن وأنواع أخرى من الأسلحة، وآثار هذه الدولة ممتدة إلى جنوب القارة الإفريقية".

وأشار إلى أن نسبة القراءة والكتابة لدى مواطني الدولة العثمانية كانت تتجاوز 50 بالمائة، وأن هذه النسبة أكثر بكثير من نسب التعلم الموجودة في روسيا وإيطاليا وإسبانيا آنذاك.

وذكر الرئيس التركي، أن الدولة العثمانية فقدت نسبة كبيرة من المتعلمين في الحرب العالمية الأولى (1914-1918)، وأن أعدادا كبيرة من الرجال استشهدوا في تلك الحرب.

واستطرد قائلاُ: "على الرغم من كافة المشاكل التي كانت تعاني منها الدولة العثمانية في عهودها الأخيرة، إلا أن السلطان عبد الحميد خان الثاني، بنى في إسطنبول مصانع القذائف والذخائر الحديثة، وهذه المعامل بقيت ميراثا للجمهورية التركية".

وأوضح أردوغان، أن تركيا اليوم، تصنع 70 بالمئة من احتياجاتها العسكرية والدفاعية بقدرات وإمكانات محلية بحتة، وأن الهدف الأسمى، هو الوصول إلى نسبة 100 بالمئة في الصناعات الدفاعية والعسكرية المحلية.

وأضاف أنه كان لدى تركيا 62 مشروعا في مجال الصناعات الدفاعية، عند مطلع الألفية الثالثة، وأنها اليوم تمتلك أكثر من 700 مشروع، بميزانية تبلغ 60 مليار دولار.

وأعرب الرئيس التركي عن أمله في رؤية المقاتلة الحربية المحلية في الأجواء، مع حلول عام 2023.
 

إقرأ ايضا