الشبكة العربية

الجمعة 05 يونيو 2020م - 13 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

"أردوغان": "حفتر" اختبأ داخل فندق ببرلين.. ولا يتوقع من "انقلابي خائن" أن يلتزم بتعهداته

156182549197970200


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر اختبأ داخل فندق بالعاصمة الألمانية، أثناء انعقاد مؤتمر برلين للدول المعنية بالصراع في ليبيا، ولم يلتزم بمسار السلام للصراع في بلاده لا في موسكو أو برلين.

وأضاف أردوغان خلال مؤتمر صحفي الأحد بإسطنبول قبيل مغادرته إلى الجزائر، أنه قيّم مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الجمعة الماضي، مخرجات مؤتمر برلين حول ليبيا، وأنه تناول معها آخر المستجدات الحاصلة في هذا البلد.

وتابع: "قبل كل شيء حفتر شخص انقلابي، وقلت للمستشارة الألمانية إنكم تدللونه كثيرًا، وهذا الشخص الذي تدلّلونه يتسبب في تقسيم ليبيا وينتهك وقف إطلاق النار فيها، والمستشارة الألمانية أقرت بهذا الواقع".

واستدرك قائلاً: "حفتر لم يدعم مخرجات مسار موسكو ولا مؤتمر برلين، فالرئيس الروسي أبلغني بأنه يضمن حفتر مقابل ضماني للسراج، فالأخير التزم مشكورًا بما طلبنا منه، أما حفتر فلم يلتزم بشيء، فهرب من موسكو واختبأ في فندق ببرلين".

وأشار أردوغان إلى أن حفتر خان قياداته سابقًا، وأنه "من غير الممكن أن نتوقع منه الامتثال لوقف إطلاق النار"، لافتًا إلى مواصلة هجماته، معتمدًا في ذلك على دعم مرتزقة شركة فاجنر الروسية، لكنه أكد أنه لن ينجح في تحقيق أهدافه.

والأحد الماضي، انعقد مؤتمر دولي حول ليبيا في العاصمة الألمانية برلين، بمشاركة 12 دولة و4 منظمات دولية وإقليمية، كان أبرز بنود بيانه الختامي، ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار المعلن بمبادرة تركية روسية.


وكان أردوغان هاجم حفتر في أعقاب مغادرته المفاجئة موسكو قبل أسبوعين، دون أن يوقع على اتفاقية وقف إطلاق النار التي وقع عليها رئيس حكومة الوفاق، المعترف بها دوليًا، فائز السراج.


وقال أردوغان: "الذين يسألون عن سبب وجود تركيا في ليبيا يجهلون السياسة والتاريخ، فلو لم تتدخل تركيا لكان الانقلابي حفتر سيستولي على كامل البلاد".

وعلى الرغم من الإعلان عن موافقة مليشيات حفتر وقوات الوفاق، على المبادرة التركية الروسية لوقف إطلاق النار، ابتداء من 12 يناير الجاري إلا أن حفتر استمر في خروقاته وهجومه على طرابلس استكمالًا لعملية عسكرية تشنها قواته منذ 4 أبريل 2019 للسيطرة على العاصمة مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا.

 

إقرأ ايضا