الشبكة العربية

السبت 15 أغسطس 2020م - 25 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

أبو العلا ماضي يكشف أسرارا صادمة عن "مرشد الإخوان"

مأمون الهضيبي
قال المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط إن المشاكل المتعلقة بجماعة الإخوان تتعلق بالتعريف الخاص بالجماعة من أنها جماعة شاملة شمول الإسلام، فهي تهتمُّ بالدعوة والتربية والسياسة والاقتصاد والتعليم وغيرها من الأمور.
واضاف في سلسلة ذكريات على صفحته الرسمية بفيسبوك تحمل عنوان " شخصيات عرفتها" حيث كان يتحدث فيها عن المرشد السبق لجماعة الإخوان" مصطفى مشهور"، أنه حين يتحدث أحد من رموز الجماعة عن السياسة كان الحديث يكون باحتقار شديد ويعتز بالدعوة الإسلامية والخلافة وأستاذية العالم، وأن الجماعة تعمل للإسلام وكأنها الممثل الشرعي والوحيد والحصري له، في حين أن هناك جماعات وجمعيات أخرى ومؤسَّسات كلها تعمل للإسلام، وقد تؤدِّي بعض خدمات للإسلام أعظم من تلك التي تؤدِّيها جماعة الإخوان.
وأكد ماضي أننا أدركنا – وقت كان بالإخوان- وقلنا لبعض هذه القيادات لولا أن الإخوان جماعة سياسية-  دينية لما تعرَّضت لكل هذا الصدام منذ أول يوم في تاريخها، وقد بدا أنهم مهتمون بالسلطة، فلو كانت الجماعة غير مهتمة بالسلطة والسياسة لما تعرَّضت لكل هذه الابتلاءات والمحن طوال تاريخها، فإذن هي جماعة سياسية بامتياز.
وتابع قائلا : هذا الفهم يتطلَّب إدراكًا لدور هذه الجماعة الصحيح وترتيب المهمة والإعداد لها وفقًا لذلك، فلا بدَّ من إعداد كوادر سياسية متخصِّصة على كل المستويات، ولكن هذا الأمر لم يحدث وكان الإعداد دائمًا للداعية فقط، والذي برز في السياسة، برز استثناءً وليس إعدادًا، وكان من الآثار السلبية لذلك احتقار السياسيِّين والتقليل من شأنهم.
وأوضح ماضي في حديثه عن هذه الظاهرة داخل الإخوان  " وقد حدثت بعض الشواهد على ذلك ، ففي إحدى الندوات التي نظَّمتها نقابة المهندسين وكانت ندوة مغلقة تتكوَّن من شخصيات سياسية وثقافية بارزة من كل التيارات وكان يديرها د. محمود حسين (أمين الجماعة الحالي) وحضرها المستشار/ مأمون الهضيبي فإذا به يقاطع أي شخص ويأخذ الكلام دون إذن من مدير الجلسة.
 وتابع قائلا :  وحين قاطع المفكر القومي الكبير د. عصمت سيف الدولة (حمه الله) اعترض د. عصمت عليه، فقال له المستشار/ مأمون: من أنت؟ وكم شخصًا يتبعك؟ أنا أمثل جماعة لها وجود في أكثر من ستين دولة، وصُدمنا وخجلنا نحن المنظمون لهذه الندوة في نقابة المهندسين، وغضبنا ممَّا فعله المستشار مأمون لعدَّة أسباب.
 وتابع قائلا : أولًا- هذا الشعور بالاستعلاء على الجميع.
 وثانيًا- تحقير شخصية بوزن د. عصمت سيف الدولة، وثالثًا- الاعتداء على المنظِّمين وتجاوزهم (طبعًا باعتبار أنه عضو مكتب إرشاد وهؤلاء المنظمون هم أفراد في الإخوان وليسوا قيادة نقابة المهندسين).
 كما أننا احتجَجْنا في اجتماع قسم "المهنيين" على هذا التصرُّف؛ فاقترح د. عبد المنعم أبو الفتوح علينا أن نشتكي للمرشد ونطلب تحقيقًا مع المستشار/ مأمون على هذا التصرف، وذهبت لمكتب المرشد السيد/ محمد حامد أبو النصر.
وأشار إلى أنه كان منذ تولَّى الإرشاد وضعوا في مكتبه مكتب صغير يجلس عليه الأستاذ/ مصطفى مشهور نائب المرشد حينها حتى يتابع كل أمر ولا ينفرد أي شخص بالسيد/ محمد حامد أبو النصر، فوجَّهت كلامي للسيد/ حامد أبو النصر فطلب مني أن أرفع صوتي كي يسمع الأخ/ مصطفى مشهور (حسب وصفه) فحكيت ما حصل في نقابة المهندسين وطلبت نيابة عن زملائي في النقابة من الإخوان أن يتمَّ التحقيق مع الأستاذ/ مأمون على هذا التصرُّف، فاستمع ولم يُعَلِّقْ بأيِّ كلمة، وأيضًا لم يعلِّق الأستاذ/ مصطفى مشهور فانصرفت غاضبًا، وعُدت لزملائي بنقابة المهندسين وقرَّرنا عدم دعوة المستشار/ مأمون الهضيبي لأيِّ نشاط يخصُّ النقابة بعد ذلك، وهو ما تمَّ حتى مغادرة مواقعنا في نقابة المهندسين.
 

إقرأ ايضا