الشبكة العربية

الثلاثاء 18 يونيو 2019م - 15 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

"أبوالغيط" يدعو أستراليا للاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين

1-917195

حث أحمد أبوالغيط، الأمين العام للجامعة العربية، اليوم، الحكومة الاسترالية على تصحيح موقفها والاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال أبوالغيط في تصريحات من أبوظبي، حيث يشارك في مؤتمر حول الاقتصاد الرقمي في المنطقة العربية، إن "الإعلان الاسترالي المتضمن الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل يثير الانزعاج لأنه يصطدم بالقانون الدولي وبالحقوق الثابتة للفلسطينيين".

وأضاف: "أدعو الحكومة الاسترالية لتصحيح موقفها والاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية دون إبطاء.. بهذا سنعتبر موقفها متوازنًا"، وفق وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.


وفيما وصف الموقف الأسترالي بـ"المنقوص"، أوضح أبوالغيط، أن "الاعتراف فقط بالقدس الغربية كعاصمة لإسرائيل مع تجاهل الاعتراف بأن القدس الشرقية هي عاصمة لدولة فلسطين إنما ينطوي على انحياز واضح تجاه الموقف الإسرائيلي".

وتابع: "عندما تطرق إعلانهم إلى فلسطين تعمد أن يكون غامضًا ولم يتضمن اعترافاً بدولة فلسطين ولكن تحدث عن أن بقية القدس.. يعني الشرقية.. هي موضع تفاوض..وهذا ما نرفضه بشكل قاطع".

يأتي هذا الموقف في ظل تباين في وجهات نظر بين دول عربية بشأن القرار.

إذ رأى وزير خارجية البحرين، خالد آل خليفة، في تغريدة أمس عبر حسابه على "تويتر"، أن اعتراف أستراليا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، "لايمس المطالب الفلسطينية وأولها القدس الشرقية عاصمة لفلسطين".

واعتبر، بيان الجامعة العربية الذي أدان أمس القرار بأنه "كلام مرسل وغير مسؤول".


موقف البحرين يأتي وسط رفض فلسطيني وأردني للقرار الأسترالي، في بيانين منفصلين، بوصفه "انتهاكًا خطيرًا".

والسبت، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، اعتراف بلاده بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، لكنه قال إن بلاده لن تنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس إلا بعد تسوية سلمية مع الفلسطينيين.


ونقلت الولايات المتحدة وجواتيمالا سفارتيها رسميا من تل أبيب إلى القدس في مايو الماضي.

وأثار نقل السفارة الأمريكية الذي جاء تنفيذًا لإعلان واشنطن اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل، تنديدًا دوليًا، وقامت على إثره القيادة الفلسطينية بقطع اتصالاتها مع واشنطن.
 

إقرأ ايضا