الشبكة العربية

الجمعة 05 يونيو 2020م - 13 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

آل الشيخ : الدول العربية لن تضحي بمصالحها لأجل فلسطين

محمد آل الشيخ
جدد الكاتب السعودي محمد آل الشيخ هجومه على الفلسطينيين، وأنهم دائما السبب في ضياع الفرص، فيما يخص إنهاء أزمة القضية الفلسطينية.
وأثارت تدوينته مزيد من ردود الفعل الغاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ما كتبه على حسابه في تويتر قائلا :  " الذين وقفوا ضد خريطة السلام الأمريكية لا يملكون خيارا آخر لأن أمريكا تملك كل خيوط اللعبة وبإمكانها إيذاء الآخرين لو تمردوا، فهل يطلب الفلسطينيون من الدول العربية التضحية بمصالحها وتنميتها ونصرتهم"؟.
وقال حساب الزبرقان التميمي : " هممت بالرد على معتوه الشيخ ولمّا رأيت  الردود عليه كلها ( ٩٩٪ ضده) اكتفيت بها ، لايزال الشعب السعودي  والأمة العربية والإسلامية بخير  ولله والحمد - صهاينة العرب ومنهم هذا المعتوه هم جواسيس اليهود ولو غزو اليهود بلادنا لنصروهم كما أخبرنا الله تعالى".
وعلق حساب الناشط السعودي أحد بن راشد بن سعيد : " العبيد، كتب سيد قطب، هم الذين لا يجدون أنفسهم إلا في حظائر النخاسين، فإذا انطلقوا تاهوا في خضم الحياة، وعادوا يدقون أبواب الحظيرة، ويتضرعون للحراس أن يفتحوا لهم الأبواب.
لكن المستقبل للأحرار لأن حظائر الرقيق التي هُدمت لن تقام، ولأن سلاسل الرقيق التي حُطّمت لن يعاد سبكها من جديد".
يأتي هذا في الوقت الذي يطالب فيه العديد من الكتّاب السعوديين بضرورة أن يقبل الفلسطينيون بصفقة القرن، كما يلح في ذلك كثيرا الكاتب السعودي تركي الحمد.
وكان الحمد قد كتب في سلسلة تدوينات سابقة : " إن المبادرة الأميركية الأخيرة لحل القضية الفلسطينية بكل نواقصها، وبغض النظر عن دوافع ترامب ونتنياهو التي قد تقف وراءها، أقول: بالرغم من كل ذلك، هي الفرصة الأخيرة لإبقاء اسم فلسطين حيا، والبديل هو ضياع البقية الباقية من فلسطين، ولن يكون هناك شيء اسمه قضية فلسطين في حالة الرفض.
وأضاف الحمد : أما المظاهرات ورفع الشعارات، فإنه لن يضر ذبابة، فإسرائيل حاليا تملك كل أوراق اللعبة..لكل مرحلة تكتيكاتها، والمرحلة الحالية تستوجب تكتيكا مختلفا عن شعارات الماضي.
 العنترية، التي أضاعت القضية وهي ترفع شعاراتها وتظن انها تدافع عنها.
وأوضح أن الفلسطينيين أخطأوا كثيرا بعدم قبول الخطة الأميركية للسلام، بمعنى ما البديل.. فرص كثيرة ضاعت على الفلسطينيين بإغواء الشعارات، واستراتيجية كل شيء أو لا شيء، وكانت النتيجة في النهاية لا شيء: احتلال مستمر، وضياع للقدس، وقضم أجزاء واسعة من الضفة، وصراع فلسطيني داخلي أشد من الصراع مع إسرائيل.
وأشار إلى الحمد أن الفرص السابقة كانت أفضل من الحالية، وكان الرفض هو الجواب الدائم، وذلك حين كانت القضية الفلسطينية ملىء السمع والبصر،وكانت في ذهن العالم.


 

إقرأ ايضا