الشبكة العربية

الجمعة 20 سبتمبر 2019م - 21 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

آخر ما كتبه نجل "مرسي" قبل وفاته.. هذا ما قاله عن نظام السيسي

T156763492822d0ee36509f7f601f32d86afb4cc9a5image.jpg&w=700&h=394&q=90&

كان آخر ما كتبه عبد الله، النجل الأصغر للرئيس الأسبق محمد مرسي الذي توفي أمس نتيجة أزمة قلبية، في 25 أغسطس الماضي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، كلمات لوالده الراحل، يعلن فيها رفضه للسلطات الحالية، ورفض أي تفاوض معها.

وكتب عبدالله قائلاً: "من كلمات الرئيس الشهيد محمد مرسي "إنني قد رفضت ولا زلت أرفض كل محاولات التفاوض على ثوابت الثورة ودماء الشهداء، تلك المحاولات الهادفة إلى أن يستمر المجرمون وينعموا باستعباد شعبٍ لم يستحقوا يوما الانتماء له، وإنني كذلك أشدد تعليماتي لكل الثوار الفاعلين على الأرض بقياداتهم ومجالسهم وتحالفاتهم ورموزهم ومفكريهم وطلابهم وشباب مصر أنه لا اعتراف بالانقلاب، لا تراجع عن الثورة، ولا تفاوض على دماء الشهداء".

وأمس الأربعاء، توفي عبد الله مرسي، إثر أزمة قلبية مفاجئة. ونقل إلى أحد مستشفيات محافظة الجيزة غربي العاصمة القاهرة.

وكان الرئيس الأسبق محمد مرسي، قد توفي أثناء محاكمته في يونيو الماضي، إثر نوبة قلبية مفاجئة أيضا، وفق ما أعلنت القاهرة آنذاك.

وفي أكتوبر 2018، قالت أسرة محمد مرسي، إن الأمن المصري أوقف "عبد الله" من منزله غربي العاصمة القاهرة، قبل أن تطلق سراحه بعد وقت قصير.

وسبق لـ"عبد الله" أن أُوقف في مارس 2014، على خلفية اتهاماته بحيازة مخدرات، وهو ما نفاه بشدة آنذاك واعتبره تهمة ملفقة.

وصدر حكم بحق النجل الأصغر بعد 3 أشهر من توقيفه، وأيدته محكمة النقض (أعلى محكمة طعون بالبلاد) في 2015 بالحبس عامًا، وقضاها محبوسا قبل أن يتم الإفراج عنه عقب انتهاء المدة.‎

وعقب وفاة والده شن عبد الله، هجوماً شديداً على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومسؤولين، متهما إياهم بقتل والده، لكن السلطات المصرية أكدت آنذاك أن هذه الاتهامات "لا تستند إلى أي دليل" و"قائمة على أكاذيب ودوافع سياسية".
 

إقرأ ايضا