الشبكة العربية

الثلاثاء 04 أغسطس 2020م - 14 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

3 أسباب وراء غضب أقباط المنيا جنوبي مصر

أقباط
شهدت مراسم تشييع جثامين ضحايا هجوم دير الأنبا صموئيل، بمحافظة المنيا، جنوبي مصر، غضبا بين أوساط الأقباط، واتهامات بالتقصير طالت جهات رسمية في الدولة.
وعبر المشيعون عن حزنهم وغضبهم أثناء مغادرتهم كنيسة الأمير تادرس في مدينة المنيا، وسط رفض واضح لتوجيه قيادات كنسية، الشكر لمسؤولي الحكومة والأجهزة الأمنية.
وردد المشيعون صيحات استهجان ضد أفراد الأمن، الذين أرسلوا لحماية المشاركين في الجنازة، ورددوا هتافات "بالروح بالدم نفديك يا صليب".
وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن الهجوم، الذي أسفر عن مقتل 7 أقباط، وإصابة 14 آخرين، وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا، كون الإصابات خطيرة.
ويعود الغضب القبطي، إلى عدة أسباب، أبرزها أن الهجوم كان نسخة مكررة من هجوم مماثل وقع العام الماضي، في المنطقة نفسها، كان قد خلف 29 قتيلا في مايو/أيار 2017.
واللافت أن الهجوم كان يوم الجمعة أيضا، ونفذ بذات الطريقة، وهي إطلاق نار على حافلة تقل أقباطا، دون أن تحظى بتأمين شرطي.
وزاد من الغضب القبطي، ثانيا، عدم إقالة أي مسؤول بدعوى التقصير، وتوجيه الكنيسة الشكر لوزارة الداخلية والسلطات الأمنية في محافظة المنيا.
ووعد الأنبا "مكاريوس"، أسقف المنيا، الذي شكر قوات الأمن، المشيعين بأنهم "لن ينسوا وعود المسؤولين، من بينهم رئيس الجمهورية، بمعاقبة المجرمين"، الذين نفذوا الهجوم.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، عن "مايكل"، 23 عاما، قوله: "هل ينبغي عليّ أن أحمل بندقية عندما أذهب للصلاة أو عندما أكون في البيت؟ لأنه يمكن أن أموت إذا ذهبت إلى الكنيسة".
ثالثا، تراجع الاهتمام الإعلامي والرسمي بالحادث، مقارنة بحوادث مماثلة، نظرا لتزامن الهجوم مع تنظيم مصر منتدى شباب العالم، بمدينة شرم الشيخ، ولم تعلن القنوات الرسمية الحداد على الضحايا، كما لم تتغير خريطة برامجها المعتادة، وهو ما زاد من الحزن القبطي.
وتعرضت كنائس في القاهرة وطنطا والإسكندرية لهجمات إرهابية خلال العامين الماضيين أسفرت عن مقتل العشرات، وفرض على إثرها حالة الطوارئ في عموم البلاد.

 

إقرأ ايضا