الشبكة العربية

الأحد 23 فبراير 2020م - 29 جمادى الثانية 1441 هـ
الشبكة العربية

بجنوب سوريا..

وول ستريت جورنال : 2000 مقاتل "مليشيات جديدة لإيران"

2000 مقاتل "مليشيات جديدة لإيران"
تقوم إيران بتنفيذ استراتيجية جديدة، من خلال شراء ولاءات لفصائل مسلحة، في جنوب سوريا، عبر ذراعها الأقوي حزب الله اللبناني.
يأتي هذا بسبب اضطرارها  للتعويض عن سحب المسلحين الموالين لها من طول الحدود مع إسرائيل، بموجب تفاهمات دولية تلت انفجار الأوضاع في سوريا.
وكشف تحقيق في صحيفة وول ستريت جورنال، عن مصادر ميدانية أن جهود حزب الله أسفرت حتى الآن عن استمالة ألفي مقاتل من الفصائل التي كانت مدعومة سابقا من الولايات المتحدة.
بينما قالت صحيفة الشرق الأوسط إنه تم  تخريج دفعة من 60 عنصراً من معسكر في اللجاة في ريف درعا، أشرف عليهم مدربون إيرانيون وآخرون من حزب الله.
وأضافت أن ضباط إيرانيين  قاموا بالتجول في مخيمات للنازحين في المنطقة لتجنيدهم في وحدات عسكرية.
وكانت أمريكا قد أوقفت دعم تلك الفصائل، التي كانت قد عولت عليها لمحاربة داعش،حيث استفادت إيران ومعها النظام من هذا التبدل في المعطيات على حدود دمشق.
ولم تعلق الإدارة الأميركية بشكل رسمي على تلك المعلومات، حيث اكتفى البنتاجون بالتأكيد على علمه بتبدل الولاءات .
يذكر أن أهالي الجنوب منذ شهور لاحظوا ما نشرته الصحيفة الأمريكية من  انتشار تلك الميليشيات على شكل مجموعات، والتي لجأت أيضًا لإغراء سكان مدن وبلدات المنطقة الجنوبية بالمزايا والرواتب الشهرية والحماية الأمنية مقابل تطويعهم بين صفوفها، بهدف الزج بهم في معارك ضد الثوار والمعارضة أو ابقائهم كذراع ميليشيا لها في الجنوب.
وتشير الإحصائيات وقتها التي لاحظها الأهالي إلي أن عدد الشباب المنتسبين لصفوف تلك الميليشيات يصل إلي أكثر من 1000 شاب.
بينما تردد أن  العدد الكلي للمليشيات المتواجدة في الجنوب يقارب 8500 عنصر من جنسيات سورية وإيرانية وعراقية ولبنانية، موزعين على محافظات ريف دمشق والقنيطرة ودرعا.
وبحسب تصريحات صحفية فإن عدد الشبان المنتسبين لهذه المليشيات يزيد على 1600 شاب من محافظة درعا، تحديداً في الريف الشرقي منها، وأن رواتب تلك المليشيات تزيد عن 250 دولار وهو راتب كبير مقارنة برواتب قوات النظام، بالإضافة لمنح المتطوعين في صفوفها صلاحيات واسعة تمكنهم من التنقل داخل سورية بمهمات خاصة، وكذلك الخروج من سورية إلى لبنان بحسب المهمات.
وعن إقبال الشباب على الانضمام إلى تلك الميليشيات فإن الإقبال بدأ محدودًا، إلا أنه ونتيجة تجاوزات قوات النظام وخرقها للاتفاق الأخير لا سيما اعتقال المعارضين، دفع بالمزيد من أبناء المنطقة للانضمام لصفوف تلك الميليشيات لحماية أنفسهم، كما أن النظام يسهل عمل تلك المليشيات ولا تجرؤ قواته على اعتراضهم، في حين أن الروس همهم حفظ أمن إسرائيل وتحاول روسيا الحد من انتشار تلك المليشيات في الريف الغربي من درعا وريف القنيطرة.
 

إقرأ ايضا